عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 74 من 732
صفحة
85 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن على بن عيسى رفعه قال: ان موسى (عليه السلام) ناجاه الله تبارك وتعالى فقال له في مناجاته: يا موسى لا يطول في الدنيا املك، وذكر حدينا طويلا يقول فيه جل شانه وقد ذكر محمد (صلى الله عليه وآله): فتمت كلماتى لاظهرن دينه على الاديان كلها ولاعبدن بكل مكان.
86 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبى عمرو الزبيرى عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) ثم وصف اتباع نبيه (صلى الله عليه وآله) من المؤمنين فقال عزوجل: محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التورية ومثلهم في الانجيل وقال: " يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم و بايمانهم " يعنى اولئك المؤمنين.
87 ـ في كتاب الخصال باسناده إلى جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
مكتوب على باب الجنة لا اله الا الله محمد رسول الله على اخو الرسول، قبل أن تخلق الله السموات بألفى عام.
88 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن ابن أبى عمير عن حماد عن
الصفحة 77
حريز عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: نزلت هذه الاية في اليهود والنصارى يقول الله تعالى: " الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم " يعنى رسول الله تعالى (صلى الله عليه وآله) لان الله عزوجل قد انزل عليهم في التورية والانجيل والزبور صفة محمد (صلى الله عليه وآله) وصفة اصحابه ومبعثه ومهاجره، وهو قوله: " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في الانجيل " فهذه صفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في التورية والانجيل وصفة اصحابه، فلما بعثه عزوجل عرفه اهل الكتاب كما قال جل جلاله.