عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 81 من 743
صفحة
19 ـ في مجمع البيان وقيل: الفسوق الكذب عن ابن عباس وابن زيد و هو المروى عن أبى جعفر (عليه السلام).
20 ـ في محاسن البرقى عنه عن محمد بن خالد عن النضر بن سويد عن يحيى بن أيوب بن الحر عن الحسن بن زياد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله: " حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم " هل للعباد بما حبب الله صنع؟ قال:
لا: ولا كرامة.
21 ـ عنه عن أحمد بن أبى نصر عن صفوان الجمال عن أبى عبيدة زياد الحذاء عن أبى جعفر (عليه السلام) في حديث له قال: يا زياد ويحك وهل الدين الا الحب؟ الا ترى إلى قوله الله " ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " أولا ترون قول الله لمحمد (صلى الله عليه وآله): " حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم " قال
الصفحة 84
" يحبون من هاجر اليهم " وقال: الدين هو الحب والحب هو الدين.
22 ـ في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن ابيه (عليه السلام) انه قال القتل قتلان قتل كفارة وقتل درجة، والقتال قتالان قتال الفئة الكافرة حتى يسلموا، وقتال الفئة الباغية حتى يفيئوا.
23 ـ في الكافى باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سأل رجل أبا عبدالله (عليه السلام) عن حروب أمير المؤمنين (عليه السلام) وكان السائل من محبينا، فقال له: ان الله تعالى بعث محمدا بخمسة أسياف، ثلاثة منها شاهرة لا تغمد حتى تضع الحرب أوزارها، ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها، فاذا طلعت من مغربها أمن الناس كلهم في ذلك اليوم " فيومئذ لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا " وسيف منها مكفوف، وسيف منها مغمود سله إلى غيرنا. وحكمه الينا إلى قوله: وأما السيف المكفوف فسيف على اهل البغى و التأويل، قال الله تعالى: وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احديهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفيئ إلى امر الله فلما نزلت هذه الاية قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان منكم من يقاتل بعدى على التأويل كما قاتلت على التنزيل، فسئل النبى (صلى الله عليه وآله) من هو؟ قال: خاصف النعل يعنى امير المؤمنين (عليه السلام) ثم قال عمار بن ياسر: قاتلت بهذه الراية مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلثا و هذه الرابعة، والله لو ضربونا حتى بلغوا بنا السعفات من هجر (1) لعلمنا انا على الحق وأنهم على الباطل، وكان السيرة فيهم ان امير المؤمنين (عليه السلام) ما كان من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في اهل مكة يوم فتح مكة، فانه لم يسب لهم ذرية وقال: من أغلق بابه فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، وكذلك قال امير المؤمنين يوم البصرة نادى فيهم: لا تسبوا لهم ذرية، ولا تجهزوا على جريح (2) ولا تتبعوا مدبرا، ومن أغلق