الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 38 من 769
صفحة
( والسلوى ) قال : " السماني أطيب طير كان يسترسل بهم ، فيصطادونه " ( 10 ) . وفي
رواية : " ينزل عليهم بالليل المن فيأكلوه ، وبالعشي يجئ طائر مشوي فيقع على موائدهم ، فإذا أكلوا وشبعوا طار عنهم " ( 11 ) .
1 - تفسير الإمام عليه السلام : 254 . 2 - المصدر : 256 . 3 - المصدر : 256 . 4 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 161 ، الباب : 12 ، الحديث : 1 . 5 - تفسير الإمام عليه السلام : 256 . 6 - تفسير الإمام عليه السلام : 256 . 7 - في ضمن الآية : 155 . 8 - التيه في اللغة : المفازة يتاه بها . وتيه بني إسرائيل : الصحراء التي تاهوا بها أي حاروا ، فلم يهتدوا للخروج منها ، وهي أرض بين " أيلة " و " مصر " و " بحر القلزم " وجبال " السراة " من أرض الشام
يقال : إنها أربعون فرسخا في مثلها ، وقيل : اثنا عشر فرسخا في ثمانية فراسخ . " راجع : معجم
البلدان 2 : 69 ولسان العرب 13 : 482 - تيه " .
9 - 10 - تفسير الإمام عليه السلام : 258 . 11 - القمي 1 : 48 .
( كلوا من طيبت ما رزقناكم ) قال : " قال الله : كلوا " ( 1 ) . ( وما ظلمونا ) قال : " لما
غيروا وبدلوا ما به أمروا ، ولم يفوا بما عليه عاهدوا ، لان كفر الكافر لا يقدح في سلطاننا .
كما أن إيمان المؤمن لا يزيد في سلطاننا " ( 2 ) . ( ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) .
( وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية ) قال : " هي " أريحا " ( 3 ) من بلاد الشام ، وذلك حين
خرجوا من التيه " ( 4 ) . ( فكلوا منها حيث شئتم رغدا ) قال : " واسعا بلا تعب " ( 5 ) .
( وادخلوا الباب ) قال : " باب القرية " ( 6 ) . ( سجدا ) : ساجدين لله ( وقولوا حطة )