( 6 ) الجندل - كجعفر - ما يقله الرجل من الحجارة . القاموس المحيط 3 : 363 ( جندل ) .
( 7 ) الرض : الدق والجرس . وفي المصدر : " رضخت " أي : كسرت . والهامة : الرأس . القاموس المحيط
2 : 343 و 4 : 195 ( رض - هام ) .
( 8 ) إشارة إلى قوله تعالى : " واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد " إبراهيم ( 14 ) : 15 .
( 9 ) الكافي 8 : 57 ، الحديث : 18 ، عن أبي بصير .
لما نصب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا يوم غدير " ( 1 ) . والقمي : قاله أبو جهل لما سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
يقول : إن الله بعثني أن أقتل جميع ملوك الدنيا ، وأجر الملك إليكم ، فأجيبوني إلى
ما أدعوكم إليه ، تملكوا بها العرب وتدن ( 2 ) لكم بها العجم ، وتكونوا ملوكا في الجنة ،
فحسده أبو جهل وقال : " اللهم إن كان هذا " . . الآية ، ثم قال : غفرانك اللهم ( 3 ) .
( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) .
القمي : نزلت حين قال أبو جهل : غفرانك اللهم ( 4 ) .
أقول : وهو بيان لموجب إمهالهم والتوقف في إجابة دعائهم . ( وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام ) فإنهم ألجأوا رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين إلى الهجرة ، لما هموا بقتله وأحصروا عام الحديبية . ( وما كانوا أولياءه )
قال : " أولياء المسجد الحرام " ( 5 ) . وفي رواية : " يعني أولياء البيت ، يعني المشركين " ( 6 ) .
( إن أولياءه إلا المتقون ) قال : " حيثما كانوا أولى به من المشركين " ( 7 ) . قيل : وهو رد
لقولهم : نحن ولاة البيت والحرام " ( 8 ) . ( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) أن لا ولاية لهم عليه .
( وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية ) قال : " التصفير والتصفيق " ( 9 ) .
أقول : يعني : وضعوا الصفير والصفق باليدين موضع الصلاة . روي : " أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا صلى في المسجد الحرام قام رجلان من بني عبد الدار
( 1 ) مجمع البيان 9 - 10 : 352 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 2 ) تدن : تذل . وفي " ب " و " ج " والمصدر : " تدين " .
( 3 ) القمي 1 : 276 .
( 4 ) المصدر : 277 .
( 5 ) مجمع البيان 3 - 4 : 539 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 6 ) العياشي 2 : 55 ، الحديث : 46 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 7 ) العياشي 2 : 55 ، الحديث : 46 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 8 ) البيضاوي 3 : 49 .
( 9 ) معاني الأخبار : 297 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . التصفير : التصويت بالشفتين . والتصفيق :
التصويت باليدين بضرب باطن الراحة على باطن الأخرى . مجمع البحرين 5 : 202 ( صفق ) .
عن يمينه فيصفران ، ورجلان عن يساره فيصفقان بأيديهما ، فيخلطان عليه صلاته ،
فقتلهم الله جميعا ببدر " ( 1 ) . والقمي : هذه الآية معطوفة على قوله : " وإذا يمكر بك الذين
كفروا " فإن قريشا لما هموا بقتله خرجوا إلى المسجد يصفرون ويصفقون ويطوفون