الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 5 من 769
صفحة
1 - التوحيد : 231 ، الباب : 31 ، الحديث : 5 ، عن أبي محمد العسكري عليه السلام . 2 - تفسير الإمام عليه السلام : 25 . 3 - التوحيد : 229 ، الباب : 31 ، الحديث : 1 ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام . 4 - المصدر : 232 ، الباب : 31 ، الحديث : 5 ، عن علي بن الحسين ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . 5 - تفسير الإمام عليه السلام : 34 .
أقول : الرزق يشمل كل ما به قوام الوجود والكمال اللائق به . ( الرحيم ) قال : " الرحيم بنا في ديننا ودنيانا وآخرتنا ، خفف علينا الدين وجعله
سهلا ، وهو يرحمنا بتمييزنا من أعدائه " ( 1 ) . وفي رواية : " الرحيم بعباده المؤمنين في
تخفيفه عليهم طاعاته ، وبعباده الكافرين في الرفق في دعائهم إلى موافقته " ( 2 ) .
( الحمد لله ) قال : " قال الله : قولوا : الحمد لله عليه ما أنعم به علينا " ( 3 ) . ( رب
العلمين ) . قال : " يعني : مالك الجماعات من كل مخلوق ، وخالقهم ، وسائق رزقهم
إليهم من حيث يعلمون ومن حيث لا يعلمون ، يقلب الحيوانات في قدرته ، ويغذوها
من رزقه ، ويحوطها ( 4 ) بكنفه ، ويدبر كلا منها بمصلحته ، ويمسك الجمادات بقدرته ما
اتصل منها عن التهافت ( 5 ) ، والمتهافت عن التلاصق ، والسماء أن تقع على الأرض إلا
بإذنه ، والأرض أن تنخسف إلا بأمره " ( 6 ) .
( الرحمن الرحيم ) . لعل تكريرهما للتنبيه بهما في جملة الصفات المذكورة على
استحقاقه الحمد .
( ملك يوم الدين ) . قال : " يعني : القادر على إقامته والقاضي فيه بالحق .
والدين : الحساب " ( 7 ) .
( إياك نعبد ) قال : " قال الله تعالى : قولوا يا أيها الخلق المنعم عليهم : إياك - أيها
المنعم علينا - نطيع ، مخلصين ، موحدين مع التذلل والخشوع ، بلا رياء ولا سمعة " ( 8 ) .
1 - التوحيد : 232 ، الباب : 31 ، الحديث : 5 ، عن علي بن الحسين ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام .