الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 6 من 1949

صفحة
الروايات . فإن وهم التناقض في الأخبار المخصصة إنما يرتفع بذلك ، وفهم أسرار القرآن

يبتني على ذلك ، وإن نظر أهل البصيرة إنما يكون على الحقائق الكلية ، دون

الأفراد الجزئية .

فما ورد في بعض الأخبار من التخصيص ، فإنما ورد للتنبيه على المنزل فيه ، أو

الإشارة إلى أحد بطون معانيه ، أو غير ذلك . وذلك بحسب فهم المخاطب على سبيل

الاستئناس ، إذ كان كلامهم مع الناس على قدر عقول الناس ( 1 ) .

وقد عمم مولانا الصادق عليه السلام الآية التي وردت في صلة رحم آل محمد عليهم

السلام صلة كل رحم ، ثم قال : " ولا تكونن ممن يقول في الشئ : إنه في شئ واحد " ( 2 ) .

التالي ص 6/1949 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...