الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 7 من 769
صفحة
2 - تفسير الإمام عليه السلام : 41 . 3 - لما كان العبد محتاجا إلى الهداية في جميع أموره آنا فآنا ولحظة فلحظة ، فإدامة الهداية هي هداية أخرى بعد الهداية الأولى ، فتفسير الهداية بإدامتها ليس خروجا عن ظاهر اللفظ . " منه في الصافي
1 : 72 " .
4 - معاني الأخبار : 33 ، الحديث : 4 ، عن أبي محمد العسكري عليه السلام . 5 - العطب : الهلاك . الصحاح 1 : 184 ( عطب ) . 6 - تفسير الإمام عليه السلام : 44 . 7 - معاني الأخبار : 33 ، الحديث : 4 ، عن أبي محمد العسكري عليه السلام . 8 - أي : سقط في جهنم . مجمع البحرين 1 : 181 ( ردا ) . 9 - معاني الأخبار : 32 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
وأحد من السيف . فمنهم من يمر عليه مثل البرق ، ومنهم من يمر عليه مثل عدو الفرس ،
ومنهم من يمر عليه ماشيا ، ومنهم من يمر عليه حبوا ( 1 ) ، ومنهم من يمر عليه متعلقا ، فتأخذ
النار منه شيئا وتترك شيئا " ( 2 ) . وفي رواية : " إنه مظلم ، يسعى الناس عليه على قدر
أنوارهم " ( 3 ) .
أقول : مآل الكل واحد ، لان الصراط المستقيم ما إذا سلكه العبد أوصله إلى الجنة ، وهو ما يشتمل عليه الشرع ، كما قال الله تعالى : " وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم " ( 4 ) .
وهو صراط التوحيد والمعرفة ، والتوسط بين الأضداد في الأخلاق ، والتزام صوالح
الأعمال . وبالجملة : صورة الهدى الذي أنشأه المؤمن لنفسه ما دام في دار الدنيا مقتديا فيه
بهدى إمامه ، ينتقل فيه من معرفة إلى معرفة أخرى فوقها ، ومن خلق محمود إلى
أحمد ، ومن عمل صالح إلى أصلح ، حتى يلتحق بأهل الجنة . وهو أدق من الشعر
وأحد من السيف في المعنى ، مظلم لا يهتدي إليه إلا من جعل الله له نورا يمشي به
في الناس ، يسعى الناس عليها على قدر أنوارهم في المعرفة . وورد : " إن الصورة
الانسانية هي الطريق المستقيم إلى كل خير ، والجسر الممدود بين الجنة والنار " ( 5 ) .