الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 656 من 1949

صفحة
( فلا تتخذوا منهم أولياء ) وإن آمنوا ( حتى يهاجروا في سبيل الله ) هجرة صحيحة

هي لله لا لغرض من أغراض الدنيا ( فإن تولوا ) عن الهجرة المستقيمة مع الايمان

( فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا ) .

( إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق ) . استثناء من قوله " فخذوهم

واقتلوهم " أي : إلا الذين ينتهون إلى قوم عاهدوكم ، ويفارقون محاربتكم قال : " هو

هلال بن عويم الأسلمي ( 4 ) ، واثق عن قومه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال في موادعته : على أن

لا تحيف يا محمد من أتانا ، ولا نحيف من أتاك ( 5 ) . فنهى الله سبحانه أن يعرض لاحد عهد

التالي ص 656/1949 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...