الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 102 من 935

( الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون ) : خائفون .

( وهذا ذكر مبارك ) : وهذا القرآن ذكر ، كثير خيره ( أنزلناه أفأنتم له منكرون ) .

( ولقد آتينا إبراهيم رشده ) . أضافه إليه ، ليدل على أنه رشد مثله ، وأن له لشأنا

( من قبل وكنا به عالمين ) أنه أهل لما آتيناه .

( إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون ) .

( قالوا وجدنا اباءنا لها عابدين ) .

( قال لقد كنتم أنتم واباؤكم في ضلال مبين ) .

( قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين ) .

( قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من

الشاهدين ) .

( وتالله لأكيدن أصنامكم ) : لأجتهدن في كسرها ، بنوع من الكيد ( بعد أن تولوا

مدبرين ) . ولعله قال ذلك سرا .

( فجعلهم جذاذا ) : قطاعا ( إلا كبيرا لهم ) : للأصنام ( لعلهم إليه يرجعون ) .

( قالوا ) حين رجعوا ( من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ) .

( قالوا سمعنا فتى يذكرهم ) : يعيبهم ( يقال له إبراهيم ) .


( 1 ) - الكافي 1 : 419 ، الحديث : 36 ، معاني الأخبار : 31 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 2 ) - ذيل الآية : 8 و 9 .


( قالوا فأتوا به على أعين الناس ) : بمرأى منهم ( لعلهم يشهدون ) بفعله أو قوله .

( قالوا ) حين أحضروه ( أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ) .

التالي الأصلية 102داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...