الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 119 من 934

صفحة
وليس أحد أشد عقابا ممن ليس قميص النسك بالدعوى ، بلا حقيقة ولا معنى ) ( 3 ) .

ثاني عطفه : متكبرا ، فإن ثني العطف كناية عن التكبر ، كلي الجيد ( 4 ) . القمي : تولى

عن الحق ( 5 ) . ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب

الحريق .

ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد . القمي : نزلت في أبي

جهل ( 6 ) .

ومن الناس من يعبد الله على حرف : على طرف من الدين لاثبات له فيه ،

كالذي يكون على طرف الجيش ، فإن أحس على ظفر قر ، وإلا فر .


( 1 ) - في ( ب ) : ( شاب ) .

( 2 ) - قرب الأسناد : 58 ، الحديث : 187 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 3 ) - مصباح الشريعة ، 57 ، الباب : 25 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 4 ) - أي : التواء العنق تكبرا .

( 5 ) - القمي 2 : 79 .

( 6 ) - القمي 2 : 79 .


قال : ( هم قوم وحدوا الله ، وخلعوا عبادة من يعبد من دون الله ، فخرجوا من الشرك ،

ولم يعرفوا أن محمدا رسول الله ، فهم يعبدون الله على شك في محمد وما جاء به ، فأتوا

رسول الله صلى الله عليه وآله وقالوا : ننظر ، فإن كثرت أموالنا وعوفينا في أنفسنا وأولادنا ، علمنا أنه

صادق وأنه رسول الله ، وإن كان غير ذلك نظرنا ) ( 1 ) .

فإن أصابه خير اطمأن به قال : ( يعني عافية في الدنيا ) ( 2 ) . وإن أصابته فتنة

التالي ص 119/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...