الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 143 من 176

صفحة
[صفحة 1]
[ مكية ، وهي تسع عشرة آية ] ( 1 )

بسم الله الرحمن الرحيم

( سبح اسم ربك الأعلى ) القمي : قل : سبحان ربي الأعلى ( 2 ) .

وورد : ( إذا قرأت ) سبح اسم ربك الأعلى ( فقل : سبحان ربي الأعلى ، وإن كنت في

الصلاة فقل فيما بينك وبين نفسك ) ( 3 ) .
وروي : ( لما نزلت ، قال : اجعلوها في سجودكم ) ( 4 ) .

( الذي خلق فسوى ) : خلق كل شئ فسوى خلقه ، بأن جعل له ما به يتأتى كماله

ويتم معاشه .

( والذي قدر فهدى ) القمي : قدر الأشياء بالتقدير الأول ، ثم هدى إليه من يشاء ( 5 ) .


( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .

( 2 ) - القمي 2 : 416 .

( 3 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 474 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 4 ) - من لا يحضره الفقيه 1 : 207 ، الحديث : 932 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن ر سول الله صلى الله عليه وآله ، التهذيب 2 : 313 ،

الحديث : 1273 ، مجمع البيان 9 - 10 : 473 ، الكشاف 4 : 243 ، البيضاوي 5 : 182 ، الجامع لأحكام القرآن
( للقرطبي ) 20 : 14 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

( 5 ) - القمي 2 : 416 .


( والذي أخرج ) المرعى : النبات .

( فجعله ) بعد بلوغه ( غثاء أحوى ) : يابسا أسود .

( سنقرئك ) : نعلمك ( فلا تنسى ) .

( إلا ما شاء الله ) لأن الذي لا ينسى هو الله إنه يعلم الجهر وما يخفى : ما ظهر

من أحوالكم وما بطن .

( ونيسرك لليسرى ) : للطريقة اليسرى في حفظ الوحي .

( فذكر إن نفعت الذكرى ) .

( سيذكر من يخشى ) : سيتعظ وينتفع بها من يخشى الله .

( ويتجنبها ) : ويتجنب الذكرى الأشقى .

( الذي يصلى النار الكبرى ) القمي : نار يوم القيامة ( 1 ) .

( ثم لا يموت فيها ) فيستريح ( ولا يحيى ) حياة تنفعه .

( قد أفلح من تزكى ) قيل : تطهر من الشرك والمعصية ( 2 ) . وقال : ( من أخرج زكاة

الفطر ) ( 3 ) .

( وذكر اسم ربه ) بقلبه ولسانه فصلى قال : ( خرج إلى الجبانة ( 4 ) فصلى ) ( 5 ) ، يعني

صلاة العيد . وفي رواية : ( كلما ذكر اسم ربه صلى على محمد وآله ) ( 6 ) .
( بل تؤثرون الحياة الدنيا ) .

( والآخرة خير وأبقى ) فإن نعيمها خالص لا انقطاع لها .

( إن هذا لفي الصحف الأولى ) .


( 1 ) - القمي 2 : 417 .

( 2 ) - البيضاوي 5 : 182 .

( 3 ) - من لا يحضره الفقيه 1 : 323 ، الحديث : 1478 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 4 ) - الجبانة : الصحراء ، وتسمى بها المقابر ، لأنها تكون في الصحراء . مجمع البحرين 6 : 224 ( جبن ) .

( 5 ) - من لا يحضره الفقيه 1 : 323 ، الحديث : 1478 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 6 ) - الكافي 2 : 495 ، ذيل الحديث : 18 ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام .


( صحف إبراهيم وموسى ) إشارة إلى ما سبق من قوله : ( قد أفلح ) .

سئل : ما كان صحف إبراهيم ؟ قال : ( كانت أمثالا كلها . وسئل : فما كانت صحف

موسى ؟ قال : كانت عبرا كلها ، قيل : فهل في أيدينا مما أنزل الله عليك شئ مما كان في

صحف إبراهيم وموسى ؟ قال : اقرأ ( قد أفلح من تزكى ) إلى آخر السورة ) ( 1 ) .

قال : ( وعندنا الصحف التي قال الله عز وجل ) صحف إبراهيم وموسى ) . قيل : هي

الألواح ؟ قال : نعم ! ) ( 2 ) .


( 1 ) - الخصال 2 : 525 ، قطعة من حديث : 13 ، معاني الأخبار : 334 ، الحديث : 1 ، الأمالي ( للشيخ الطوسي ) 2 :

153 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

( 2 ) - الكافي 1 : 225 ، الحديث : 5 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .


سورة الغاشية

التالي ص 143/176 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...