الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 81 من 934

صفحة
لنا السامري ، لما أخلفنا . ( ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم ) : أحمالا من حلي القبط

( فقذفناها ) أي : في النار ( فكذلك ألقى السامري ) أي : ما كان معه منها .

( فأخرج لهم عجلا جسدا ) من تلك الحلي المذابة ( له خوار ) : صوت العجل

( فقالوا ) يعني السامري ومن افتتن به أول ما رآه ( هذا إلهكم وإله موسى فنسي )

قيل : يعنى فنسيه موسى وذهب يطلبه عند الطور ، أو فنسي السامري ، أي : ترك ما كان عليه

من إظهار الأيمان 1 .

( أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا ) .

( ولقد قال لهم هارون من قبل ) : من قبل رجوع موسى ( يا قوم إنما فتنتم به ) :

بالعجل ( وإن ربكم الرحمن ) لا غير ( فاتبعوني وأطيعوا أمري ) في الثبات على الدين .

( قالوا لن نبرح عليه ) : على العجل ( عاكفين ) : مقيمين ( حتى يرجع إلينا

موسى ) . القمي : فهموا بهارون فهرب منهم 2 ، وبقوا في ذلك ، حتى تم ميقات موسى 3 .

( قال يا هارون ) أي : قال له موسى لما رجع ( ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ) .

( ألا تتبعن ) أي : تأتي عقبي وتلحقني ، و ( لا ) مزيدة ، كما في قوله " ما منعك ألا

تسجد " 4 . ( أفعصيت أمري ) بالصلابة في الدين والمحاماة عليه .

( قال يا بن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني

التالي ص 81/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...