بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 286 من 1232

صفحة
بسبب المودة وَ أَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَ ما أَعْلَنْتُمْ‏ أي منكم و قيل أعلم مضارع و الباء مزيدة و ما موصولة أو مصدرية وَ مَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ‏ أي يفعل الاتخاذ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ‏ أخطأه‏ إِنْ يَثْقَفُوكُمْ‏ يظفروا بكم‏ (6) يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً لا ينفعكم‏ (7) إلقاء المودة إليهم‏ وَ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ بما يسوؤكم كالقتل و الشتم‏ وَ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ‏ و تمنوا ارتدادكم و مجيؤه وحده بلفظ الماضي للإشعار بأنهم ودوا ذلك قبل كل شي‏ء و أن ودادتهم حاصلة و إن لم يثقفوكم‏ لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ‏ قراباتكم‏ وَ لا

التالي ص 286/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...