تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 59 من 1688
صفحة
و التحقير نفاقا وَ طَعْناً فِي الدِّينِ استهزاء به و سخرية. (3)
قوله تعالى فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ قال الطبرسي (رحمه الله) قيل نزلت في الزبير و رجل من الأنصار خاصمه إلى رسول الله(ص)في شراج من الحرة كانا يسقيان بها النخل كلاهما فقال النبي(ص)للزبير اسق ثم أرسل إلى جارك فغضب الأنصاري و قال يا رسول الله(ص)لأن كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله(ص)ثم قال للزبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر (4) و استوف حقك ثم أرسل الماء إلى جارك و كان رسول الله(ص)أشار على الزبير (5) برأي فيه السعة له و لخصمه فلما أحفظ (6) رسول الله(ص)استوعب للزبير حقه من صريح الحكم.