تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 60 من 1688
صفحة
(1) مجمع البيان 3: 53 و فيه: السائب.
(2) في المصدر: لا سمعت.
(3) أنوار التنزيل 1: 279.
(4) الشرجة: مسيل الماء من الوادى. و الجدر جمع جدار، و هو ما يرفع حول المزارع من التراب.
(5) في المصدر: اشار الى الزبير.
(6) أحفظه: أغضبه و أحفظ، مجهولا أي غضب.
20
و يقال إن الرجل كان حاطب بن أبي بلتعة.
قال الراوي ثم خرجا فمرا على المقداد فقال لمن كان القضاء يا أبا بلتعة قال قضى لابن عمته و لوى شدقه ففطن لذلك يهودي كان مع المقداد فقال قاتل الله هؤلاء يزعمون أنه رسول (1) ثم يتهمونه في قضاء يقضي بينهم و ايم الله لقد أذنبنا مرة واحدة في حياة موسى فدعانا موسى إلى التوراة فقال فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ (2) ففعلنا فبلغ قتلانا سبعين ألفا في طاعة ربنا حتى رضي عنا فقال ثابت بن قيس بن شماس أما و الله إن الله ليعلم مني الصدق و لو أمرني محمد أن أقتل نفسي لفعلت فأنزل الله في حاطب بن أبي بلتعة و ليه شدقه هذه الآية فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ أي فيما وقع بينهم من الخصومة و التبس عليهم من أركان الشريعة (3)