كمال الدين و تمام النعمة

الشيخ الصدوق · كمال الدين و تمام النعمة الجزء الاول 1 · صفحة 109 من 466

صفحة
[صفحة 98]

أمهاتهم فاطميات.


ثم قال و يقال للمؤتمة ما دليلكم على إيجاب الإمامة لواحد دون الجميع و حظرها على الجميع فإن اعتلوا بالوارثة و الوصية قيل لهم هذه المغيرية تدعي الإمامة لولد الحسن ثم في بطن من ولد الحسن بن الحسن في كل عصر و زمان بالوارثة و الوصية من أبيه و خالفوكم بعد فيما تدعون كما خالفتم غيركم فيما يدعي فأقول و بالله الثقة الدليل على أن الإمامة لا تكون إلا لواحد أن الإمام لا يكون إلا الأفضل و الأفضل يكون على وجهين إما أن يكون أفضل من الجميع أو أفضل من كل واحد من الجميع فكيف كانت القصة فليس يكون الأفضل إلا واحدا لأنه من المحال أن يكون أفضل من جميع الأمة أو من كل واحد من الأمة و في الأمة من هو أفضل منه فلما لم يجز هذا و صح بدليل تعترف الزيدية بصحته أن الإمام لا يكون إلا الأفضل صح أنها لا تكون إلا لواحد في كل عصر و الفصل فيما بيننا و بين المغيرية سهل واضح قريب و المنة لله و هو أن النبي(ص)دل على الحسن و الحسين(ع)دلالة بينة و بان بهما من سائر العترة بما خصهما به مما ذكرناه و وصفناه فلما


التالي ص 109/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...