الرجوع
الرئيسية
مختصر البصائر
حسن بن سليمان بن محمد الحلي · مختصر البصائر · صفحة القارئ 394 من 504 · الصفحة الأصلية 411
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 411]
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى (1) أَيْ بَلْ أَدْنَى، فَلَمَّا خَرَجَ الْأَمْرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَقَعَ إِلَى أَوْلِيَائِهِ ع.
قَالَ الصَّادِقُ ع: كَانَ الْمِيثَاقُ مَأْخُوذاً عَلَيْهِمْ لِلَّهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِرَسُولِهِ بِالنُّبُوَّةِ وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ ع بِالْإِمَامَةِ، فَقَالَ: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ وَ مُحَمَّدٌ نَبِيَّكُمْ وَ عَلِيٌّ إِمَامَكُمْ وَ الْأَئِمَّةُ الهادين [الْهَادُونَ أَئِمَّتَكُمْ؟ فَقَالُوا: بَلى، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ- أَيْ لِئَلَّا تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ- إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ (2) فَأَوَّلُ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْمِيثَاقُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ (3) فَذَكَرَ جُمْلَةَ الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ أَبْرَزَ أَفْضَلَهُمْ بِالْأَسَامِي، فَقَالَ: وَ مِنْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَقَدَّمَ مُحَمَّداً ص لِأَنَّهُ أَفْضَلُهُمْ، وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَهَؤُلَاءِ الْخَمْسَةُ أَفْضَلُ الْأَنْبِيَاءِ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَفْضَلُهُمْ.
ثُمَّ أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ مِيثَاقَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِالْإِيمَانِ بِهِ وَ عَلَى أَنْ يَنْصُرُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ- يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ص- لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ (4) يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص تُخْبِرُوا أُمَمَكُمْ بِخَبَرِهِ وَ خَبَرِ وَلِيِّهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ ع» (5).
[477/ 39] عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ
____________
(1) النَّجْمِ 53: 9.
(2) الْأَعْرَافِ 7: 172.
(3) الْأَعْرَافِ 7: 172.
(4) آلِ عِمْرَانَ 3: 81.
(5) تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ 1: 246- 247، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 5: 236/ 12.
التالي
ص 394/504 — الأصلية 411
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...