مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة القارئ 112 من 488 · الصفحة الأصلية 116
صفحة
[صفحة 116]
للإحسان أهل، فليس كلّ معروف يلحق بمستحقّه (1).
[فقلت له: أنا] (2) أدعو اللّه بمحمد و آله الطيّبين (ليوفّقه) (3) للإخلاص (و النزوع) (4) عن الكفر إن كان (منافقا) (5)، فإنّ تصدّقي عليه بهذا أفضل من تصدّقي عليه [بهذا] (6) الطعام الشريف الموجب للثراء و الغناء، و كايدت الشيطان، و دعوت اللّه سرّا من الرجل بالإخلاص بجاه محمد و آله الطيّبين الطاهرين.
فارتعدت فرائص الرجل و سقط لوجهه، فأقمته، فقلت له: ما ذا شأنك؟
فقال: كنت منافقا شاكّا فيما يقوله محمد، و فيما تقوله أنت، فكشف لي اللّه تعالى عن السموات و الحجب (فأبصرت الجنّة، و أبصرت كلّما تعدان به من المثوبات) (7) و كشف عن أطباق الأرض فأبصرت جهنّم، و أبصرت كلّما تتوعّدان به (8) من العقوبات.
فذلك الحين وقر (9) الإيمان في قلبي، و أخلص به جناني، و زال عنّي الشكّ الذي (قد) (10) كان يتعوّدني (11).
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: مستحقّه.
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل:- لتوفيقه ... و التورّع.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل:- لتوفيقه ... و التورّع.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: صادقا.
(6) من المصدر.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: فأبصرت كما تعدانه من الثواب.
(8) كذا في المصدر، و في الأصل: كما يتوعّدانه.
(9) كذا في المصدر، و في الأصل: وقع، يقال: وقر: أي سكن و ثبت.