مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة القارئ 127 من 488 · الصفحة الأصلية 131

صفحة
[صفحة 131]

صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏ يعني عليّا أنّه جعله خازنه على ما في السموات و ما في الأرض من شي‏ء و ائتمنه عليه‏ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (1) (2).


450- محمّد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد (3) و الحسين بن السعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران‏ (4)، عن عبد اللّه بن مسكان، عن زيد بن الوليد الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي‏ (5) قال: سألت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- عن قول اللّه عزّ و جلّ‏ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏ (6).

قال: فقال: الورقة: السقط، و الحبّة: الولد، و ظلمات الأرض: الأرحام، و الرطب:


ما يحيى من‏ (7) الناس، و اليابس: ما يقبض‏ (8)، و كلّ ذلك في إمام مبين‏ (9).


____________

(1) الشورى: 52- 53.

(2) تفسير القمّيّ: 2/ 279- 280 و قطعة منه في البحار: 67/ 28.

(3) محمد بن خالد البرقي، عدّه الشيخ و البرقي في رجالهما من أصحاب الكاظم و الرضا و الجواد- (عليهم السلام)- و وثّقاه.

(4) يحيى بن عمران الحلبي، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن- (عليهما السلام)- ثقة ثقة، صحيح الحديث، له كتاب يرويه عدّة كثيرة من أصحابنا. «رجال النجاشي».

(5) هو أبو الربيع الشامي العنزي خليد بن أوفى على تعبير النجاشي- (رحمه الله)- و خالد بن أوفى على تعبير الآخرين، من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- و اعتمد عليه أكثر الأصحاب. «رجال السيّد الخوئي».

(6) الأنعام: 59.

(7) كذا في المصدر، و في الأصل: به.

(8) كذا في المصدر، و في الأصل مصحّف.

(9) الكافي: 8/ 248 ح 349.

التالي ص 127/488 — الأصلية 131 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...