مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 136 من 607
صفحة
[صفحة 136]
كذلك إذ بعث اللّه ملكا في صورة آدميّ، فقال: مالي أراكم مبهوتين؟
قلنا له: فيما أراد الطائر بفعله؟
(قال:) (1) أو ما تعلمون ما أراد الطائر؟
قلنا له: اللّه أعلم.
قال لهما: تعلمان ما أراد الطائر، فإنّه قال: و حقّ من شرّق المشرق، و غرّب المغرب، و رفع السماء، و دحا الأرض ليبعثنّ اللّه في آخر الزمان نبيّا اسمه محمد- (صلى اللّه عليه و آله)-، له وصيّ اسمه عليّ- (عليه السلام)-، و علمكما جميعا في علمه مثل هذه النقطة في (هذا) (2) البحر.
الثاني عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- رسول عائشة بما قالت له
455- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد و الحسن بن علي ابن النعمان (3)، عن أبيه علي بن النعمان (4)، عن محمد بن سنان يرفعه قال: إنّ عائشة قالت: التمسوا لي رجلا شديد العداوة لهذا الرجل حتى أبعثه إليه.
قال: فاتيت به، فمثل بين يديها، فرفعت إليه رأسها، فقالت له: ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل؟
[قال:] (5) فقال [لها] (6): كثيرا ما أتمنّى على ربّي انّه (هو) (7) و أصحابه في
____________
(1) ليس في نسخة «خ».
(2) ليس في نسخة «خ».
(3) الحسن بن علي بن النعمان مولى بني هاشم، ثقة ثبت، له كتاب النوادر. «رجال النجاشي».
(4) علي بن النعمان الأعلم النخعي أبو الحسن مولاهم، كوفي، روى عن الرضا- (عليه السلام)- و أخوه داود أعلا منه، و كان ثقة، وجها، ثبتا، صحيحا، واضح الطريقة، له كتاب يرويه جماعة. «رجال النجاشي».