مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 145 من 607
صفحة
[صفحة 145]
قال: (جهادكم) (1) أعظم من جهادي؟ قالوا: لا.
قال: فو اللّه ما أنا في هذا المال و أجيري هذا إلّا بمنزلة سواء.
قالا: أ فتأذن (2) لنا في العمرة؟
قال: ما العمرة تريدان، و إنّي لأعلم أمركم و شأنكم، فاذهبا حيث شئتما فلمّا وليّا، قال: فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ (3).
458- السيّد الرضي في الخصائص: بإسناده عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر- (عليهما السلام)- قال: [لمّا] (4) قدم عبد اللّه بن عامر بن كريز (5) المدينة و لقي طلحة و الزبير، فقال لهما: بايعتما علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-؟
(قالا: نعم) (6).
فقال: أما و اللّه لا يزال ينتظر بها الحبالى من بني هاشم، و متى تصير إليكما، أما و اللّه على ذلك ما جئت حتى ضربت على أيدي أربعة آلاف من أهل البصرة كلّهم يطلبون بدم عثمان فدونكما فاستقيلا أمركما.
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) في المصدر: فتأذن.
(3) الخرائج للراوندي: 1/ 186 ح 21، عنه البحار: 32/ 110 ح 85 و ج 41/ 299 ح 29 عن الخرائج: 1/ 199 ح 39. و انظر إرشاد المفيد: 166، و إعلام الورى: 173، و منهاج الكرامة للحلّيّ: 108، و المستجاد (مجموعة نفيسة): 125/ 415، و مناقب ابن شهرآشوب: 2/ 262، و حلية الأبرار: 2/ 257 ح 10، و غير ذلك من المصادر.
(4) من المصدر.
(5) عبد اللّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب من عمّال عثمان و معاوية و من أصحاب الجمل، ولّاه عثمان على البصرة، و مات سنة: 58.