مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 156 من 607
صفحة
[صفحة 156]
فأعاد عليه الرجل، فقال- (عليه السلام)- له: لم يمت، و أعرض عنه بوجهه، فأعاد عليه الثالثة، فقال: سبحان اللّه اخبرك انّه (قد) (1) مات فتقول: لم يمت؟
فقال علي- (عليه السلام)-: و الذي نفسي بيده لا يموت حتى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جماز.
قال: فسمع [ذلك] (2) حبيب بن جماز فأتى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال له: أنشدك (3) اللّه فيّ فإنّي لك شيعة و قد ذكرتني بأمر لا و اللّه لا أعرفه من نفسي.
فقال له علي- (عليه السلام)-: [و من أنت؟ قال: أنا حبيب بن جماز.
فقال له علي- (عليه السلام)-] (4) إن كنت حبيب بن جماز (فلا يحملها غيرك) (5) أو فلتحملنها- فولى عنه حبيب و أقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقول: إن كنت حبيبا، لتحملنها.
قال أبو حمزة: فو اللّه ما مات (خالد بن عرفطة) (6) حتى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)- و جعل خالد بن عرفطة على مقدّمته، و حبيب (بن جماز) (7) صاحب رايته (8).