مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 157 من 607

صفحة
[صفحة 157]

466- السيّد الرضي في الخصائص: قال: حدّث أبو نعيم الفضل بن دكين‏ (1)، قال: حدّثنا محمد بن سليمان الأصبهاني‏ (2)، قال: حدّثني يونس، عن أمّ حكيم بنت عمرو (3) و قالت: خرجت و أنا أشتهي أن أسمع كلام علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فدنوت منه و في الناس رقّة، و هو يخطب على المنبر، حتى سمعت كلامه.

فقال رجل: يا أمير المؤمنين استغفر لخالد بن عرفطة، فإنّه قد مات بأرض تيماء (4)، فلم يردّ عليه.


فقال الثانية فلم يردّ عليه.


ثمّ قال الثالثة [فالتفت إليه‏] (5)، فقال: أيّها الناعي خالد بن عرفطة


____________


و انظر إرشاد المفيد: 173، و إعلام الورى: 177، و شرح النهج لابن أبي الحديد: 2/ 286 و 1/ 208، و العوالم: 16/ 166، و إثبات الهداة: 2/ 439 ح 118، و تيسير المطالب: 37، و الملاحم و الفتن لابن طاوس: 113 ب 23، و دلائل الصدق: 2/ 343، و كشف اليقين:


27، و إحقاق الحقّ: 8/ 169، و الهداية الكبرى: 161، و الثاقب في المناقب: 267، و إرشاد الديلمي: 2/ 255، و خرائج الراوندي: 2/ 745، و نهج الحقّ: 243، و الإيضاح لابن شاذان: 34 و غيرها.


(1) هو الفضل بن عمرو بن حمّاد بن زهير بن درهم الطلحي القرشي، مات سنة: 218.

«سير الأعلام».


(2) محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن الأصفهاني أبو علي الكوفي، مات سنة: 181.

«تهذيب التهذيب».


(3) أمّ حكيم بنت عمرو بن سفيان الخوليّة ... كانت من أصحاب علي- (عليه السلام)-.

«جامع الرواة».


(4) كذا في المصدر، و في الأصل: تباك، و هو مصحّف، و تيماء: بليد في أطراف الشام، بين الشام و وادي القرى على طريق الحاجّ.

(5) من المصدر.

التالي ص 157/607 — الأصلية 157 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...