مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 19 من 607
صفحة
[صفحة 18]
و لرسوله ولي بما أخذناه عليك من العهد و الميثاق و البيعة) (1) في جميع المواطن.
فقال لي: بلى و اللّه، فقلت له: ستعلم أنّك من الكاذبين، و رقوت المنبر و دعوت (2) بدعوات و سألت اللّه أن يريه ما قلت له، و مسحت بيدي على عينيه، و قلت له و كشف عنه غطاؤه و نظر إلى سارية و سائر (3) الجيش و جيش الجبل و ما بقي إلّا الهزيمة لجيشه و قلت: صح يا عمر إن شئت، قال: و أسمع؟ قلت له:
و تسمع و تنادي بصوتك إليهم، فصاح الصيحة التي سمعتموها (4) يا سارية الجبل الجبل، فسمعوا صوته و لجئوا إلى الجبل، فسلموا و ظفروا و نزل ضاحكا كما رأيتموه و خاطبته و خاطبني بما قد سمعتم.
قال جابر: فآمنّا و صدّقنا و شكّ آخرون إلى أن ورد البريد بحكاية ما حكاه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و رآه عمر و نادى [بأعلى] (5) صوته فكان أكثر (العوام المتمرّدين و ابن الخطّاب جعلوا هذا الحديث له منقبة و اللّه ما كان إلّا) (6) مثلبا (7) (8).
التاسع و الثلاثون و مائتان تعليمه- (عليه السلام)- الخيّاط القرآن في الوقت الواحد
361- الراوندي: قال: روي عن رميلة (9) أنّ عليّا- (عليه السلام)- مرّ برجل يخيط
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: فدعوته.
(3) في المصدر: و سارية.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: سمعوها.
(5) من المصدر.
(6) ما أثبتناه من المصدر، و ما في الأصل مصحّف.
(7) في المصدر: منّا.
(8) الهداية الكبرى: 34- 35.
(9) كان من أصحاب علي- (عليه السلام)-. «رجال الشيخ».