مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة القارئ 387 من 488 · الصفحة الأصلية 391
صفحة
[صفحة 391]
سمعت (ذلك) (1) من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
قال: (و اللّه لقد سمعت (2) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول ذلك.
قلنا: فحدّثنا بشيء من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في عليّ- (عليه السلام)-) (3)، قال سمعته يقول: عليّ مع الحقّ و الحقّ مع عليّ، و هو الإمام و الخليفة بعدي، يقاتل (بعدي) (4) على التأويل كما قاتلت على التنزيل، و ابناه الحسن و الحسين سبطاي من هذه الامّة إمامان [إن] (5) قاما أو قعدا، و أبوهما خير منهما، و الأئمّة بعد الحسين تسعة من صلبه، و منهم القائم الّذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوّله، يفتح حصون الضلالة.
قلنا: فهذه التسعة من هم؟
قال: هم الأئمّة بعد الحسين- (عليه السلام)- خلف بعد خلف.
قلنا: فكم عهد إليك (6) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن يكون بعده من الأئمّة؟
قال: اثنا عشر.
قلنا: فهل سمّاهم لك؟
قال: نعم، إنّه قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته بعليّ، و رأيت أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش