مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 9 من 607

صفحة
[صفحة 9]

يا ابن عبّاس احذر أن يدخلك شكّ فيه، فإنّ الشكّ في عليّ كفر باللّه تعالى‏ (1).


الثالث و الثلاثون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- سمع صوت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من تبوك و هو- (عليه السلام)- في المدينة


354- كتاب درر المطالب‏ (2): قال: خرج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى غزاة تبوك و خلّف عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- على أهله، و أمره بالإقامة فيهم، فأرجف المنافقون و قالوا: ما خلّفه إلّا استقلالا به، فلمّا سمع ذلك أخذ سلاحه و خرج إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو نازل بالحرق، فقال: يا رسول اللّه زعم المنافقون انّك إنّما خلّفتني استقلالا بي.

فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: كذبوا، و لكنّي خلّفتك لما تركت و رائي، فارجع فاخلفني في أهلي و أهلك، أ لا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا انّه لا نبيّ بعدي، فرجع إلى المدينة، و مضى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لسفره.


قال: و كان من أمر الجيش انّه انكسر و انهزم الناس عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فنزل جبرائيل، و قال: يا نبيّ اللّه إنّ اللّه يقرئك السلام، و يبشّرك‏


____________


(1) الأمالي للطوسي: 1/ 102 و عنه البحار: 16/ 317 ح 7 و عن الفضائل: 168 لشاذان و الروضة له: 39، و في ج 38/ 157 ح 133 عنها و عن الخصال: 293 ح 57، و صدره في البحار:

18/ 370 ح 77 و قطعة منه في ج 27/ 219 ح 4 عن الأمالي.


(2) كتاب درر المطالب و غرر المناقب في فضائل عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- للسيّد وليّ اللّه بن نعمة اللّه الحسيني الرضوي الحائري، ينقل عنه المؤلّف في هذا الكتاب، و المير محمد أشرف في «فضائل السادات» المؤلّف سنة: 1103، و صاحب شرح الشافية المؤلّف في سنة: 1183، و المولى باقر في «الدمعة الساكبة»، و ترجمه الحرّ العاملي في الأمل. «الذريعة»، و لم نحصل على الكتاب.

التالي ص 9/607 — الأصلية 9 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...