مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 279 / داخلي 274 من 561

صفحة
[صفحة 279]

قال: كم؟


قلت: عشرة آلاف حديث و ما زاد.


فقال: يا سليمان لأحدثنكم‏ (1) بحديث في فضائل عليّ- (عليه السلام)- تنسى‏ (2) كلّ حديث سمعته.


قال: قلت: حدّثني يا أمير المؤمنين.


قال: نعم، كنت هاربا من بني أميّة و كنت أتردد في البلدان فأتقرّب إلى الناس بفضائل علي- (عليه السلام)- و كانوا يطعموني و يزودوني حتى وردت بلاد الشام و اني لفي كساء خلق ما عليّ غيره، فسمعت الاقامة و أنا جائع، فدخلت المسجد لاصلّي و في نفسي أن اكلّم الناس في عشاء يعشوني.


فلمّا سلم الإمام دخل المسجد صبيان فالتفت الإمام إليهما و قال:


مرحبا بكما و مرحبا بمن اسمكما على اسمهما فكان إلى جنبي شاب فقلت: يا شاب ما الصبيان من الشيخ؟


قال: هو جدهما و ليس بالمدينة أحد يحب عليا غير هذا الشيخ فلذلك سمي احدهما الحسن و الآخر الحسين.


فقمت فرحا فقلت للشيخ: هل لك في حديث اقرّ به عينك؟


قال: ان أقررت عيني أقررت عينك.


قال: فقلت: حدّثني والدي عن أبيه عن جده، قال: كنا قعودا عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إذ جاءت فاطمة- (عليها السلام)- تبكي فقال لها النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما يبكيك يا فاطمة؟


____________

(1) في المصدر و البحار: لأحدّثنك.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: فنسيت.

التالي الأصلية 279داخلي 274/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...