مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 369 من 1064
صفحة
(2) في المصدر: الكوفة.
[صفحة 198]
لهم في قتله.
فقال لهم: مهلا رحمكم اللّه، و اللّه إنّي لأقدر على هلاكه منكم و لا بدّ أن تحقّ كلمة العذاب على الكافرين.
و مضى الأشعث- لعنه اللّه- و تشاغل في بنيان حيلته بالكوفة و بنى في داره مئذنة (1) عالية، فكان إذا ارتفعت أصوات مؤذّني أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في جامع الكوفة صعد الأشعث بن قيس مئذنته (2) فنادى نحو المسجد يريد أمير المؤمنين: يا رجل، و ما هي حتم إنّك ساحر كذّاب، فاجتاز أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في جماعة من أصحابه بخطّة الأشعث بن قيس- لعنه اللّه- و هو على ذروة بنيانه، فلمّا بصر بأمير المؤمنين- (عليه السلام)- أعرض بوجهه فقال له: ويلك (3) يا أشعث، حسبك ما أعدّ اللّه لك من عنق النار.