مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 367 من 427
صفحة
(2) في المصدر: فيما أوصاني به أبي.
(3) في المصدر: فلا يغسلني أحد غيرك.
(4) ليس في المصدر.
(5) و ما أثبتناه من الخرائج فإن ما بين الأصل و المصدر اختلاف كثير و لا يمكن الجمع بينهما و يبدو أنّ المؤلف نقله من الخرائج و نسبه سهوا إلى المناقب. فراجعهما.
(6) مناقب آل أبي طالب: 4/ 224 مع اختلاف كثير و كشف الغمّة: 2/ 137 و الخرائج: 2/ 264 ح 8 مثله.
و أخرجه في البحار: 27/ 290 ح 4 و ج 47/ 255 ح 25 عن المناقب و في ج 46/ 269 ح 69 عن كشف الغمّة و الخرائج و في ص 166 ح 9 و العوالم: 18/ 214 ح 1 عن الخرائج و في العوالم: 18/ 301 ح 1 عن كشف الغمّة، و له تخريجات أخر راجع الخرائج.
[صفحة 392]
الثامن و السبعون نبوع الماء له- (عليه السلام)- و المحراب الّذي مثل له و سيره من زبالة إلى مكّة في ليلة
1386/ 134- الراوندي: قال: إنّ حمّاد بن حبيب الكوفي القطّان قال: خرجنا سنة حجّاجا فرحلنا من زبالة فاستقبلتنا ريح سوداء مظلمة، فقطعت (1) القافلة، فتهت في تلك البراري، فأتيت (2) إلى واد قفر فجنّني الليل، فاويت إلى شجرة، فلمّا اختلط الظلام إذا أنا بشابّ عليه أطمار (3) بيض، قلت: هذا ولي من أولياء اللّه متّى ما أحسّ بحركتي خشيت نفاره، فأخفيت نفسي فدنا إلى موضع فتهيّأ للصّلاة، و قد نبع له ماء، ثمّ و ثب قائما، يقول:
«يا من حاز كلّ شيء ملكوتا و قهر كلّ شيء جبروتا، صلّ على محمّد و آل محمّد و أولج قلبي فرح الإقبال إليك، و ألحقني بميدان المطيعين لك».