مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 163 من 910
صفحة
[صفحة 90]
التاسع و الأربعون الخاتم الخامس من الكتاب الذي أتى به جبرئيل- (عليه السلام)- الى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عمل به- (عليه السلام)-
1492/ 76- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى و الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن عليّ بن الحسين بن عليّ، عن إسماعيل ابن مهران، عن أبي جميلة، عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّ الوصيّة نزلت من السماء على محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- كتابا لم ينزل على محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- كتاب مختوم إلّا الوصية.
فقال جبرئيل- (عليه السلام)-: يا محمد هذه وصيتك في أمّتك عند أهل بيتك، فقال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: أيّ أهل بيتي يا جبرئيل؟
قال: نجيب اللّه منهم و ذرّيته، ليرثك علم النبوّة كما ورثه إبراهيم- (عليه السلام)- و ميراثه لعليّ- (عليه السلام)- و ذرّيتك من صلبه.
قال (1) و كان عليها خواتيم، قال: ففتح عليّ- (عليه السلام)- الخاتم الأوّل و مضى لما فيها (2)، ثمّ فتح الحسن- (عليه السلام)- الخاتم الثاني و مضى لما أمر به فيها، فلمّا توفّي الحسن- (عليه السلام)- و مضى فتح الحسين- (عليه السلام)- الخاتم الثالث فوجد فيها: أن «قاتل فاقتل و تقتل و اخرج باقوام للشهادة، لا شهادة لهم إلّا معك»، قال: ففعل- (عليه السلام)-، فلمّا مضى دفعها الى عليّ بن
____________
- 46/ 168 ح 14 و العوالم: 18/ 224 ح 6.
(1) في البحار: فقال.
(2) «مضى لما فيها» على تضمين معنى الاداء و نحوه أي مؤدّيا أو ممتثلا لما أمر به فيها.