مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 164 من 910
صفحة
[صفحة 91]
الحسين- (عليه السلام)- قبل ذلك، ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها: أن «اصمت و اطرق لما حجب العلم».
فلمّا توفّي و مضى دفعها الى محمد بن عليّ- (عليه السلام)-، ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها: أن «فسّر كتاب اللّه و صدّق أباك و ورّث ابنك، و اصطنع الامّة، و قم بحقّ اللّه عزّ و جلّ، و قل الحقّ في الخوف و الأمن، و لا تخش إلّا اللّه» ففعل ثم دفعها الى الذي يليه.
قال: قلت له: جعلت فداك فانت هو؟
قال: فقال: ما بي إلّا أن تذهب يا معاذ فتروي عليّ.
قال: فقلت: أسأل اللّه الذي رزقك من آبائك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات، قال: قد فعل اللّه ذلك يا معاذ.