مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 468 من 819
صفحة
[صفحة 253]
قال: نعم، و مرّت به سنون.
قال يزيد: فجاءنا من لم نستطع معه كلاما.
قال يزيد: فقلت لأبي إبراهيم- (عليه السلام)-: فأخبرني أنت بمثل ما أخبرني به أبوك- (عليه السلام)-.
فقال لي: نعم، إنّ أبي- (عليه السلام)- [كان] (1) في زمان ليس هذا زمانه.
فقلت له: فمن يرضى منك بهذا فعليه لعنة اللّه.
قال: فضحك أبو إبراهيم- (عليه السلام)- ضحكا شديدا، ثمّ قال: اخبرك يا أبا عمارة أنّي خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان، و شاركت (2) معه بنيّ في الظاهر، و أوصيته في الباطن، فأفردته وحده، و لو كان الأمر إليّ لجعلته في القاسم ابني لحبّي إيّاه و رأفتي عليه، و لكن ذلك إلى اللّه عزّ و جلّ [يجعله] (3) حيث يشاء، و لقد جاءني بخبره رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، ثمّ أرانيه و أراني من يكون معه، و كذلك لا يوصي إلى أحد منّا حتّى يأتي بخبره رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و جدّي علي- (عليه السلام)- و رأيت مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- خاتما و سيفا و عصا و كتابا و عمامة، فقلت: ما هذا يا رسول اللّه؟
فقال لي: أمّا العمامة فسلطان اللّه عزّ و جلّ، و أمّا السيف فعزّ اللّه