مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 191 من 705
صفحة
[صفحة 191]
فقال: مثله كمثل (1) الساعة لا يجلّاها لوقتها إلّا هو ثقلت في السموات و الأرض لا تأتيكم إلّا بغتة (2). (3)
الحادي و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في نفس المأمون و احتجاجه على أهل التوراة بتوراتهم و على أهل الانجيل بإنجيلهم و على أهل الزبور بزبورهم و على الصابئين بعبرانيّتهم و على الهزابرة بفارسيّتهم و على أهل الروم بروميّتهم و على أصحاب المقالات بلغاتهم
2262/ 160- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو محمد جعفر بن محمد ابن عليّ بن أحمد الفقيه القمّي ثمّ الإيلاقيّ- (رضي الله عنه)- قال: أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن عليّ بن صدقة القمّي قال: حدّثني أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الأنصاريّ الكجيّ قال: حدّثني من سمع الحسن بن محمّد النوفليّ ثمّ الهاشميّ يقول:
لمّا قدم عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- على المأمون أمر الفضل ابن سهل أن يجمع له أصحاب المقالات: مثل الجاثليق (4) و رأس
____________
(1) في المصدر و البحار: مثل.
(2) مقتبس من سورة الأعراف آية 187.
(3) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2/ 265 ح 35 و عنه البحار: 49/ 237 ح 6 و العوالم: 22/ 405 ح 2 و عن كشف الغمّة: 2/ 328، و أورده في فرائد السمطين: 2/ 337 ح 591 باسناده عن الصدوق، و في اعلام الورى: 317- 318 و الفصول المهمّة: 250- 251 مختصرا، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع العوالم.
(4) الجاثليق- بفتح الثاء المثلّثة-: رئيس النصارى في بلاد الإسلام، و لغتهم السريانيّة.