مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 116 من 824
صفحة
(5) كذا في المصدر، و هو من باب الإفعال: أي نجعله جنبه، و في البحار: و يجنب، و في الأصل: و نجيب.
(6) من باب الإفعال أيضا: أي جاعلين ما معهم شيئا خفيفا.
[صفحة 66]
قليل و لا كثير إلّا على السرج مصلّى (1)، و قال لنا الحقوا بسامرّاء و وصف لنا محلّة و دارا و قال: إذا أتيتموها تجدوا على الباب خادما أسود فاكبسوا (2) الدار، و من رأيتم فيها فأتوني برأسه.
فوافينا سامرّاء فوجدنا الأمر كما وصفه، و في الدهليز خادم اسود و في يده تكّة ينسجها، فسألناه عن الدار و من فيها؟ فقال: صاحبها، فو اللّه ما التفت إلينا و قلّ اكتراثه بنا، فكبسنا الدار كما امرنا، فوجدنا دارا سريّة و مقابل الدار ستر ما نظرت قطّ إلى أنبل منه، كأنّ الأيدي رفعت عنه في ذلك الوقت، و لم يكن (3) في الدار أحد.