إرشاد القلوب

الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 148 من 404

صفحة
[صفحة 148]
خذها إليك قصيرة من طويلة، أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت ـ أو قال: اكتسبت ـ قالها ثلاثاً، ثمّ قام الحارث يجرّ رداءه جذلا وقال: ما اُبالي وربّي بعد هذا متى لقيت الموت أو لقيني(1).


[في تأويل ما نزل فيهم (عليهم السلام) من الآيات]


وروى الشيخ الصدوق عن أبي جعفر محمد بن عليّ (عليه السلام) انّ سائلا سأله عن قول الله تعالى: {يا أيّها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واُولي الأمر منكم}(2) وكان جوابه أن قال:(3) {ألم تر إلى الذين اُوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا}(4) أئمة الضلال والدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلا.


{اُولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيراً * أم لهم نصيب من


____________


1- أمالي المفيد: 10; وأمالي الطوسي: 625 ح1292; عنه البحار 39: 239 ح28; ونحوه بشارة المصطفى: 4; ومعالم الزلفى: 69.

2- النساء: 59.

3- في "ج": فكان جواب قومه أن قالوا.

4- النساء: 59.
التالي ص 148/404 — الأصلية 148 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...