الحسن الديلمي · إرشاد القلوب الجزء الثاني 1 · صفحة 45 من 826
صفحة
وروي أنّه (عليه السلام) لمّا كان يفرغ من الجهاد يتفرّغ لتعليم الناس والقضاء بينهم، فإذا تفرّغ من ذلك اشتغل في حائط له يعمل فيه بيده، وهو مع ذلك ذاكراً لله تعالى جلّ جلاله(6).
وروى الحكم بن مروان، عن جبير بن حبيب قال: نزل بعمر بن الخطاب نازلة قام لها وقعد وترنح وتقطر، ثمّ قال: معاشر المهاجرين ما عندكم فيها؟ قالوا: يا عمر أنت المفزع والمهرع، فغضب ثمّ قال: {يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا الله وقولوا قولا سديداً}(7) أما والله أنا وإيّاكم لنعرف أين نجدتها والخبير بها.
____________
1- السدول جمع السدل، شبّه ظلم الليل بالأستار المسدولة.