الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · الصفحة الأصلية 144 / داخلي 138 من 412

[صفحة 144]

يَدْفَعَ إِلَيْهِ بَرَاءَةَ قَالَ: فَلَحِقَهُ عَلِيٌّ (عليه السّلام) وَ كَانَ مَعَهُ عُمَرُ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَ سَالِمٌ مَوْلَى ابْنِ حُذَيْفَةَ (1)، قَالُوا لَهُ: لَا تَدْفَعْهَا (2) إِلَيْهِ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ.


قَالَ: وَ أَجْمَعَ الْقَوْمُ عَلَى كِتَابٍ كَتَبُوهُ بَيْنَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِنْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَلَّا يُوَلُّوا عَلِيّاً مِنْهَا شَيْئاً، فَلَمَّا سُجِّيَ أَبُو بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ (عليه السّلام) فَقَالَ: مَا أُحِبُ‏ (3) أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ صَحِيفَةِ (4) هَذَا الْمُسَجَّى، قَالَ: فَلَمَّا سُجِّيَ عُمَرُ دَعَا لَهُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ. قَالَ:


فَهِيَ الصَّحِيفَةُ الَّتِي كَتَبُوهَا بَيْنَهُمْ إِنْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَلَّا يُوَلُّوهَا عَلِيّاً (عليه السّلام).


(51) 17.

عَبَّادٌ أَبُو سَعِيدٍ، عَنِ الْعَرْزَمِيِّ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ يَزِيدَ (5)، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ‏ (6)، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ (7) الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): لَعَنَ اللَّهُ وَ أَمَّنَتِ‏ (8) الْمَلَائِكَةُ عَلَى رَجُلٍ تَأَنَّثَ وَ امْرَأَةٍ تَذَكَّرَتْ، وَ رَجُلٍ تَحَصَّرَ- وَ لَا حَصُورَ بَعْدَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا- وَ رَجُلٍ جَلَسَ عَلَى الطَّرِيقِ يَسْتَهْزِئُ بِابْنِ السَّبِيلِ. (9)


(52) 18.

عَبَّادٌ، عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ‏ (10)، عَنْ‏


____________

(1). في «ه»: «أبي حذيفة».

(2). في «س» و «ه»: «لا يدفعها».

(3). في «ح»: «ما أحد أحبّ».

(4). في «ح»: «بمثل صحيفته من هذا المسجّى».

(5). في «س» و «ه»: «بريد».

(6). في «س» و «ه»: «سعدان».

(7). هذا الاسم كاد أن يكون في جميع النّسخ محرفا فجاء في بعض النّسخ بالصّور التالية: حوس بن نعير، جوير بن نعير (خ د نفير و معير) و حوس بن نفير، و الصّحيح ما في المتن. قال في تهذيب الكمال: جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرميّ أبو عبد الرحمن، و يقال: أبو عبد اللّه الشّاميّ الحمّصيّ. أدرك النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و روى عنه مرسلا، و روى أيضا عن أصحابه، و روى عنه جماعة منهم خالد بن معدان، و وثّقه جماعة من العامّة، و نقل عن النّسائيّ أنّه قال: ليس أحد من كبار التّابعين أحسن رواية عن الصّحابة من ثلاثة: قيس بن أبي حازم و أبي عثمان النّهديّ و جبير بن نفير.

(8). في «م»: «و لعنت».

(9). رواه عن غير أبي سعيد: الفردوس: 3/ 468/ 5452، كنز العمّال: 16/ 99/ 44057 نقلا عن البارودي، و كلاهما عن بشر بن عطيّة نحوه.

(10). في «س» و «ه»: «سعدان».

التالي الأصلية 144داخلي 138/412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...