الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 33 من 418

صفحة
[صفحة 36]

عن ابن أبي عمير، عن زيد النرسي، عن عبيد بن زرارة، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول‏ ... إلّا أنّه اختصره.


و أخرج الخبر المذكور عنه‏ عليّ بن إبراهيم في تفسيره، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زيد، و ساقه كما هو موجود في الأصل» (1).


و فيه أيضا في الكلام حول أصل زيد الزرّاد: «و مما يستغرب أنّ عليّ بن بابويه (قدّس سرّه) شيخ مشايخ القمّيين يروي الأصل المذكور، و ولده الصدوق (قدّس سرّه) لا يعول عليه في روايته له المنبئة عن اعتماده عليه، و يقلّد شيخه ابن الوليد فيما نسب إليه! و أغرب من هذا أنّه مع ما نسب إليه يروي من الأصل المذكور بالسند المتقدّم!!


فَفِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ: أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ زَيْدٍ الزَّرَّادِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السّلام): يَا بُنَيَّ، اعْرِفْ مَنَازِلَ الشِّيعَةِ عَلَى قَدْرِ رِوَايَتِهِمْ وَ مَعْرِفَتِهِمْ؛ فَإِنَّ الْمَعْرِفَةَ هِيَ الدِّرَايَةُ لِلرِّوَايَةِ، وَ بِالدِّرَايَاتِ لِلرِّوَايَاتِ يَعْلُو الْمُؤْمِنُ إِلَى أَقْصَى دَرَجَاتِ الْإِيمَانِ.


إِنِّي نَظَرْتُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (عليه السّلام) فَوَجَدْتُ فِي الْكِتَابِ أَنَّ قِيمَةَ كُلِّ امْرِئٍ وَ قَدْرَهُ مَعْرِفَتُهُ؛ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُحَاسِبُ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ مَا آتَاهُمْ مِنَ الْعُقُولِ فِي دَارِ الدُّنْيَا


. و كأنّه رجع عمّا توهّمه تبعا لشيخه.


وَ رَوَى عَنْهُ أَيْضاً ثِقَةُ الْإِسْلَامِ فِي الْكَافِي، بِسَنَدٍ صَحِيحٍ بِالاتِّفَاقِ، فِي بَابِ شِدَّةِ ابْتِلَاءِ الْمُؤْمِنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ زَيْدٍ الزَّرَّادِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): إِنَّ عَظِيمَ الْبَلَاءِ يُكَافَأُ بِهِ عَظِيمُ الْجَزَاءِ، فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً ابْتَلَاهُ بِعَظِيمِ الْبَلَاءِ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ الرِّضَا، وَ مَنْ سَخِطَ الْبَلَاءَ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ السَّخَطُ ....


و في رسالة أبي غالب أحمد بن محمّد الزراري إلى ولد ولده: و سمعت من حميد


____________


(1). خاتمة مستدرك الوسائل: ج 1، ص 72.

التالي ص 33/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...