الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 65 من 418

صفحة
[صفحة 68]

و خلّاد بن خالد متحدان؛ لأنّه قال في الموردين: «إنّه خال محمّد بن عليّ الصيرفيّ أبي سمينة»، و هو دليل الاتّحاد.


و تكلّم في ترجمة حكم بن حكيم عمّن سمّاه بخلّاد بن عيسى قائلا: «قال ابن نوح: هو- أي حكم بن حكيم- ابن عمّ خلّاد بن عيسى» (1). و الظاهر أنّ المقصود من جميع أسماء «خلّاد» التي وردت هو خلّاد السنديّ صاحب الكتاب الموجود في هذه المجموعة، و إن أفرد عموم علماء الرجال لخلّاد بن خالد و خلّاد السنديّ ترجمتين، و لكنّ القرائن تشير إلى اتّحادهما، كما فهمه بعض علماء الرجال أيضا.


و قال النجاشيّ: «حكم بن حكيم أبو خلّاد الصيرفيّ، كوفيّ، مولى، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، ذكر ذلك أبو العبّاس في كتاب الرجال. له كتاب يرويه عنه صفوان بن يحيى، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن حميد، عن الحسن بن سماعة، عن صفوان، عن حكم بن حكيم، به.


و قال ابن نوح: هو ابن عمّ خلّاد بن عيسى، أخبرنا بكتابه محمّد بن عليّ بن الحسين، عن ابن الوليد، عن سعد و الحميري، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن ابن أبي عمير، عن حكم بن حكيم».


و حاصل ما يظهر من الأسماء و العناوين المختلفة التي ذكرت في ترجمة الرجل- و التي نقل الكثير منها بعين عبارتها القهبائي في مجمع الرجال، حيث سهّل مئونة المراجعة إلى الكتب المختلفة و محالّها المتفرقة فيها، و فتح المجال للمقارنة بينها و دراستها- هو أنّ النجاشي نسب اتحاد خلّاد بن خالد مع خلّاد السندي إلى بعض، و كأنّه لم يتمكّن هو من التحقيق و الجزم بصحة النسبة، بيد أنّ النسبة صحيحة، و هو خال محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن موسى أبي جعفر الملقّب بأبي سمينة، و ابن عمّ‏


____________


(1). رجال النجاشي: ص 137، الرقم 353.

التالي ص 65/418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...