(1) في الروضة: «فى اصلاح أنفسكم» و في بعض نسخه: «فى طاعة اللّه» و هو الأظهر.
(2) في بعض النسخ «مما قد فرط». و قال العلّامة المجلسيّ- (رحمه اللّه)-: قوله «لعل نادما» على سبيل المماشاة، و يمكن أن يندم نادم يوم القيامة على ما قصر بالامس أى في الدنيا أي في قربه و جواره أو في أمره و طاعته او طاعة مقربى جنابه أعنى الأئمّة (عليهم السلام)، و الحاصل ان إمكان وقوع ذلك الندم كاف في الحذر فكيف مع تحققه.
(3) في المطبوعة و البحار: «من حقّ اللّه». و في الكافي «و استغفروا».
(4) في بعض النسخ: «و صحبة الغاصبين».
(5) زاد في الروضة: «لو كانوا أحياء لوجدوا مضض حر النار» و قال في المرآة:
الظاهر أن المراد انهم في الدنيا في نار البعد و الحرمان و السخط و الخذلان، لكنهم لما كانوا بمنزلة الأموات لعدم العلم و اليقين لم يستشعروا ألم هذه النار و لم يدركوها كما قال تعالى: «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ»* و قال: «أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ- الخ» و يحتمل أن يكون المراد بالنار أسباب دخولها تسمية للسبب باسم المسبّب- انتهى.