المقنع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · الصفحة الأصلية 17 / داخلي 11 من 537

صفحة
[صفحة 17]
الإهداء


إلى حجة الله على خلفه و سراجه في أرضه إلى سليل الأخيار و نور الأنوار و زين الأبرار إلى الركن الذي يلجأ إليه العباد و تحيي به البلاد إلى أبي الحسن علي بن محمد النقي الهادي(عليه السلام)نهدي هذا الجهد المتواضع راجين منه القبول لجنة التحقيق

[صفحة 3]

مقدمة المصنف


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)


قال محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه: إن أحق ما بدء الكتاب به حمد الله بجميع محامده، و الثناء عليه بما هو أهله، ثمَّ الصلاة على رسوله محمد المصطفى، و على آله الطاهرين.


الحمد لله الذي حجب الأبصار عن رؤيته، و تفرد بكبريائه، و عز في ذاته، و علا في صفاته، الذي ليس (2)- لأوله ابتداء، و لا لآخره انقضاء، الذي كان قبل كل شيء، و يكون بعد كل شيء، الذي قدرته عن العجز مرتفعة، و قوته من الضعف ممتنعة، الذي هو في سلطانه قوي، و في ملكه عظيم، و هو سبحانه بر رحيم و بالمؤمنين من عباده رؤوف رحيم، الذي يعلم خائنة الأعين [1] و ما تخفي الصدور الذي يعلم ما كان و ما يكون و ما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون، الذي لا

[1] أي يعلم النظرة المسترقة إلى ما لا يحل «مجمع البحرين: 1- 714- خون-».

(1) بزيادة «و به نستعين» أ، «و الحمد لله و به نستعين» ب.

(2) «لا» ب، ج.
[صفحة 4]

تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار، و هو اللطيف الخبير (1).


و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا فردا (2) صمدا، لم يتخذ صاحبة و لا ولدا، و لم يكن له شريك في الملك، و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا.


و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، أرسله بالهدي بشيرا، و من النار نذيرا، و إلى الجنة هاديا و دليلا، فجاهد في الله حق جهاده، و عبده مخلصا حتى أتاه اليقين (فصلوات الله عليه و على آله الطاهرين).


و أشهد أن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، و إمام المتقين، و وصي رسول رب العالمين، و أشهد أن الأئمة الراشدين المهديين المعصومين المكرمين من ولده، اصطفاهم الله لدينه، و اجتباهم لسره، و فضلهم على خلقه، و أعزهم بهداه، و خصهم ببرهانه، و انتجبهم لنوره، و أيدهم بروحه، و رضيهم خلفاء (3) في (4) أرضه، و حججا على بريته، و أنصارا لدينه، و حفظة لحكمته، و تراجمة لوحيه، و أركانا لتوحيده، و عصمهم (5) من الزلل، و طهرهم من الدنس، و أذهب عنهم الرجس و آمنهم من الخوف، فعظموا جلاله (6)، و كبروا شأنه، و مجدوا كرمه (7)، و وكدوا من ميثاقه، و دعوا إلى سبيله بالحكمة و الموعظة الحسنة، و بذلوا أنفسهم في مرضاته و أقاموا الصلاة، و آتوا الزكاة، و أمروا بالمعروف، و نهوا عن المنكر، و جاهدوا في الله حق جهاده حتى أعلنوا دعوته، و بينوا فرائضه، و أقاموا حدوده، و شرعوا أحكامه، و سنوا سننه (8).


و أشهد أن الحق لهم و معهم و فيهم و منهم و إليهم، فهم أهله و معدنه، و أن


(1) ليس في «ج».

(2) ليس في «ب» و «ج».

(3) «خلفاءه» ج.

(4) ليس في «أ» و «د».

(5) «عصمهم الله» أ، ج، د.

(6) «خلاله» د.

(7) «إكرامه» أ، د.

(8) «سنته» ب.
[صفحة 5]

من والاهم فقد والى الله، و من عاداهم فقد عادى الله، و من جهلهم (1) خاب، و من فارقهم ضل، و من تمسك بهم فاز، و من لجأ إليهم أمن (2)، و من صدقهم سلم، أسأل الله أن يجعل على ذلك محياي و مماتي و نشري و بعثي و حشري و منقلبي بتفضله و منه و توفيقه، إنه على كل شيء قدير.


قال محمد بن علي: ثمَّ إني صنفت كتابي هذا، و سميته كتاب «المقنع» لقنوع من يقرأه بما فيه، و حذفت الأسانيد [1] منه لئلا يثقل حمله، و لا يصعب حفظه، و لا يمل (3) قارئه، إذ كان ما أبينه فيه في الكتب الأصولية موجودا مبينا عن المشايخ العلماء الفقهاء الثقات رحمهم الله، أرجو بذلك ثواب الله، و أبتغي به مرضاته، و أطلب الأجر عنده، و فسبحان الله إن أريد بما تكلفت (4) غير ذلك (5)، و ما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، و إليه أنيب، و بالله للصواب أرتشد، و على التوفيق للهدي أعتمد (6)، و هو حسبي و نعم الوكيل.

[1] «الاسناد» أ، ج، د. و هذا ما يؤيد كون الكتاب، متضمنا لمتون أحاديث، راجع مقدمة الكتاب.

(1) «جاهدهم» د.

(2) «أومن» ج.

(3) «و لا يمله» أ، ج.

(4) «تكلفته» ج، د.

(5) ليس في «ب».

(6) «أستعين» أ، ج، د.
[صفحة 7]

[أبواب الطهارة]


1 باب الوضوء

إذا أردت دخول الخلاء فقنع رأسك (1)، و أدخل رجلك اليسرى قبل اليمنى (2) و قل: بسم الله و بالله و لا إله إلا الله، اللهم لك الحمد، اعصمني من شر هذه البقعة و أخرجني منها سالما، و حل بيني و بين طاعة الشيطان. (3)


و إذا (4) فرغت من حاجتك فقل: الحمد لله الذي أماط عني الأذى و هنأني طعامي و شرابي، و عافاني من البلوى. (5)


(1) عنه مستدرك الوسائل: 1- 248 ح 3، و ص 255 ضمن ح 12. و يؤيده ما ورد في الفقيه:

1- 17 صدر ح 6، و التهذيب: 1- 24 صدر ح 1، عنهما الوسائل: 1- 304- أبواب أحكام الخلوة- ب 3 ح 1.

(2) عنه المستدرك: 1- 255 ضمن ح 12. و في الفقيه: 1- 17، و الهداية: 15 مثله.

(3) عنه المستدرك: 1- 255 ضمن ح 12، و في الفقيه: 1- 17 ح 6 بزيادة في المتن، و في التهذيب:

1- 24 ح 1 صدره، عنهما الوسائل: 1- 304- أبواب أحكام الخلوة- ب 3 ح 2.

(4) «فإذا» ج، المستدرك.

(5) عنه المستدرك: 1- 255 ضمن ح 12. و في فقه الرضا: 78 مثله، عنه البحار: 77- 177 ح 25، و في الفقيه: 1- 20 ذيل ح 23، و الهداية: 16 مثله. و في التهذيب: 1- 351 ح 1 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 1- 307- أبواب أحكام الخلوة- ب 5 ح 2.
[صفحة 8]

و لا تطمح [1] ببولك من السطح، و لا من الشيء المرتفع في الهواء. (1)

و لا تبل قائما من غير علة، فإنه من الجفاء، و لا تستنج بيمينك فإنه من الجفاء (2).


و لا تطل جلوسك على الخلاء فإنه يورث البواسير (3).


و اتق شطوط [2] الأنهار، و الطرق النافذة، و تحت الأشجار المثمرة، و مواضع اللعن، و هي (4) أبواب الدور (5).

و روي لعن الله المتغوط في ظل النزال، و المانع (6) الماء المنتاب [3]، و الساد الطريق

[1] يطمح ببوله: يرفع بوله و يرمي به «مجمع البحرين: 2- 61- طمح-».

[2] الشط: جانب النهر الذي ينتهي إليه الماء «مجمع البحرين: 1- 511- شطط-».

[3] الماء المنتاب: أي المباح الذي يؤخذ بالنوبة، هذا مرة و هذا أخرى «مجمع البحرين: 2- 387- نوب-».

(1) عنه المستدرك: 1- 276 ح 3. و في الكافي: 3- 15 ح 4، و الفقيه: 1- 19 ح 15، و التهذيب: 1- 352 ح 8 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1- 351- أبواب أحكام الخلوة- ب 33 ح 1 و ح 4 و ح 8. و في الهداية: 15 نحوه.

(2) عنه المستدرك: 1- 276 ذيل ح 3 صدره، و ص 261 ح 2 ذيله. و في الخصال: 54 ح 72 و الفقيه: 1- 19 ح 16 باختلاف يسير في اللفظ، و في الكافي: 3- 17 صدر ح 7 ذيله، عنها الوسائل: 1- 321- أبواب أحكام الخلوة- ب 12 ح 2 و ح 4 و ح 7.

(3) عنه المستدرك: 1- 268 ح 1. و في علل الشرائع: 278 ح 1، و الخصال: 18 ح 65، و الفقيه:

1- 19 ح 21، و التهذيب: 1- 352 ح 4 مثله، عنها الوسائل: 1- 336- أبواب أحكام الخلوة- ب 20 ح 1- ح 4.

(4) «و هو» أ، ب، ج، د. و ما أثبتناه من «خ ل أ» و المستدرك.

(5) عنه المستدرك: 1- 263 ح 5. و في الكافي: 3- 15 ح 2، و الفقيه: 1- 18 ح 9، و معاني الأخبار:

368 ح 1، و التهذيب: 1- 30 ح 17 مثله، عنها الوسائل: 1- 324- أبواب أحكام الخلوة- ب 15 ح 1. و في الهداية: 15 مثله.

(6) «و منابع» د.
[صفحة 9]

المسلوك (1).


و لا تستنج و عليك خاتم عليه اسم الله حتى تحوله (2)، و إذا كان عليه اسم محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) فلا بأس بأن لا تنزعه (3).


و إذا أردت الخروج من الخلاء فأخرج رجلك اليمنى قبل اليسرى (4)، و قل:


الحمد لله على ما أخرج عني من الأذى في يسر و عافية، يا لها نعمة (5).


فإذا أردت الوضوء، فاغسل يدك من البول مرة، و من الغائط مرتين، و من النوم مرة (6).


و عليك بوضوء أمير المؤمنين(عليه السلام)فإني (7) رويت: أنه(عليه السلام)كان


(1) عنه الوسائل: 1- 326- أبواب أحكام الخلوة- ب 15 ح 5. و في الكافي: 2- 292 ح 11 و ح 12 و ج 3- 16 ح 6، و التهذيب: 1- 30 ح 19 باختلاف يسير، و في الفقيه: 1- 18 ح 10 مثله، و كذا في السرائر: 3- 591 نقلا عن مشيخة ابن محبوب.

(2) عنه المستدرك: 1- 265 ح 2. و في الكافي: 6- 474 ح 9، و الخصال: 612 ضمن ح 10 نحوه، عنهما الوسائل: 1- 331- أبواب أحكام الخلوة- ب 17 ح 4، و في الفقيه: 1- 20 ذيل ح 23 نحوه أيضا. و في التهذيب: 1- 31 ضمن ح 21، و الاستبصار: 1- 48 ضمن ح 1 باختلاف يسير.

(3) عنه المستدرك: 1- 265 ح 2. و انظر التهذيب: 1- 32 ذيل ح 23، و الاستبصار: 1- 48 ذيل ح 3، عنهما الوسائل: 1- 332- أبواب أحكام الخلوة- ب 17 ذيل ح 6.

(4) عنه المستدرك: 1- 255 ذيل ح 12. و في الفقيه: 1- 17 ذيل ح 6، و الهداية: 16 مثله.

(5) عنه المستدرك: 1- 255 ذيل ح 12. و في الكافي: 3- 69 ضمن ح 3، و علل الشرائع: 276 ضمن ح 4 مثله، إلا أنه فيهما القول به بعد الفراغ من التخلي، و في الفقيه: 1- 17 ح 5، و التهذيب: 1- 29 ح 16، و ص 351 ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 1- 307- 309- أبواب أحكام التخلي- ب 5 ح 3 و ح 6 و ح 10.

(6) عنه المستدرك: 1- 323 ح 1. و في الكافي: 3- 12 ح 5، و الفقيه: 1- 29 ح 4، و التهذيب: 1- 36 ذيل ح 35 و ح 36، و الاستبصار: 1- 50 ح 2 نحوه، و في الفقيه: 1- 29 ح 5 ذيله، عنها الوسائل:

1- 427- أبواب الوضوء- ب 27 ح 1 و ح 2 و ح 4 و ح 5.

(7) «فإنه» د.
[صفحة 10]

جالسا ذات يوم، و عنده ابنه محمد بن الحنفية، قال: يا محمد ايتني بإناء من ماء أتوضأ للصلاة، فأتاه، فأكفى [1] بيده اليسرى على يده اليمنى، و بيده اليمنى على يده اليسرى، ثمَّ قال: بسم الله، و الحمد لله الذي جعل الماء طهورا و لم يجعله نجسا.

ثمَّ استنجى فقال: اللهم حصن فرجي، و أعفه (1)، و استر عورتي، و حرمني على النار.


ثمَّ تمضمض فقال: اللهم لقني حجتي يوم ألقاك، و أطلق لساني بذكرك.


ثمَّ استنشق فقال: اللهم لا تحرم علي (2) ريح الجنة، و اجعلني ممن يشم ريحها، و روحها، و طيبها.


ثمَّ غسل وجهه فقال: اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه (3) الوجوه، و لا تسود وجهي يوم تبيض فيه (4) الوجوه.


ثمَّ غسل يده اليمنى فقال: اللهم أعطني كتابي بيميني و الخلد (في الجنان) (5) بيساري، و حاسبني حسابا يسيرا.


ثمَّ غسل يده اليسرى فقال: اللهم لا تعطني كتابي بشمالي، و لا تجعلها مغلولة إلى عنقي، و أعوذ بك من مقطعات النيران.


ثمَّ مسح رأسه فقال: اللهم (6) غشني برحمتك (7)، و ظللني تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك.


ثمَّ مسح على قدميه فقال: اللهم ثبتني على الصراط يوم تزل فيه الأقدام، و اجعل سعيي فيما يرضيك عني.


[1] في حديث الوضوء. فأكفاه بيده على يده اليمنى: أي قلبه «مجمع البحرين: 2- 50- كفأ-».

(1) «و عفة» أ، ج، د.

(2) ليس في «أ».

(3) ليس في «ج».

(4) ليس في «ب» و «ج».

(5) ليس في «أ» و «د».

(6) ليس في «د».

(7) «رحمتك» ج.
[صفحة 11]

ثمَّ رفع رأسه فنظر (1) إلى محمد و قال (2): يا محمد من توضأ مثل وضوئي هذا (3)، و قال مثل قولي، خلق الله من كل قطرة ملكا يقدسه، و يسبحه، و يكبره، فيكتب (4) الله تبارك و تعالى له ثواب ذلك إلى يوم القيامة (5).


و اعلم أن الوضوء مرة، و اثنتين لا يؤجر (6) [1]، و ثلاثة (7) بدعة (8).

و إن بلت، فذكرت بعد ما صليت أنك لم تغسل ذكرك، فاغسل ذكرك، و أعد الوضوء للصلاة (9) [2].

و كان أمير المؤمنين(عليه السلام)إذا توضأ للصلاة (10)، لا يترك (11) أحدا يصب


[1] قال الشيخ: يعني إذا اعتقد أنهما فرض لا يؤجر عليهما، فأما إذا اعتقد أنهما سنة فإنه يؤجر على ذلك.

[2] قال الشيخ: يعني إذا لم يكن قد توضأ، فأما إذا توضأ و نسي غسل الذكر لا غير فلا يجب عليه إعادة الوضوء.

(1) ليس في «أ» و «د».

(2) «فقال» أ، ج، د.

(3) ليس في «ج».

(4) «فكتب» أ.

(5) عنه البحار: 80- 318 ح 12 و عن فقه الرضا: 69، و المحاسن: 45 ح 61، و ثواب الأعمال: 31 ح 1، و أمالي الصدوق: 445 ح 11، و فلاح السائل: 52، و العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم باختلاف يسير، و كذا في الوسائل: 1- 401- أبواب الوضوء- ب 16 ح 1 عنه و عن الكافي: 3- 70 ح 6، و الفقيه: 1- 26 ح 1، و التهذيب: 1- 53 ح 1 و ح 2، و المحاسن، و الأمالي، و ثواب الأعمال.

(6) «يؤجر» أ، ج، د، المستدرك.

(7) «و الثالث» أ، ب.

(8) عنه المستدرك: 1- 326 ح 2، و في الذكرى: 94 عنه و عن الفقيه: 1- 29 ذيل ح 1 مثله. و في التهذيب: 1- 81 ح 61، و الاستبصار: 1- 71 ح 9 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل:

1- 436- أبواب الوضوء- ب 31 ح 3، و في المختلف: 22 عن المصنف قطعة.

(9) عنه المستدرك: 1- 244 ح 2. و في التهذيب: 1- 47 ح 75، و ص 49 ح 81، و الاستبصار:

1- 53 ح 8، و ص 54 ح 13 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 1- 296- أبواب نواقض الوضوء- ب 18 ح 8 و ح 9.

(10) ليس في «ج».

(11) «لا يشرك» أ.
[صفحة 12]

عليه الماء، فسئل عن ذلك، فقال: لا أحب أن أشرك في صلاتي أحدا (1) (2).


و لا ينقض (3) وضوؤك إلا من أربعة أشياء: من بول، أو غائط، أو ريح، أو مني (4)، و ما سوى ذلك من القيء، و القلس [1]، و القبلة، و الحجامة، و الرعاف، [2] و الوذي [3]، و المذي [4]، فليس فيه إعادة وضوء (5).

[1] القلس: ما خرج من الجوف ملء الفم، أو دونه «مجمع البحرين: 2- 541- قلس-».

[2] الرعاف: الدم الذي يخرج من الأنف «مجمع البحرين: 1- 195- رعف-».

[3] «الودي» المستدرك. و الودي: البلل اللزج الذي يخرج من الذكر بعد البول «مجمع البحرين:

2- 484- ودي-».

و الوذي: ما يخرج عقيب إنزال المني «مجمع البحرين: 2- 485- وذي-».


[4] المذي: الماء الرقيق الخارج عند الملاعبة، و التقبيل، و النظر «مجمع البحرين: 2- 184- مذي-».

(1) «واحدا» أ.

(2) عنه الوسائل: 1- 477- أبواب الوضوء- ب 47 ح 2، و عن علل الشرائع: 278 ح 1، و الفقيه:

1- 27 ح 85، و التهذيب: 1- 354 ح 20 باختلاف يسير، و في البحار: 80- 330 ح 3 عنه و عن العلل.

(3) «و لا ينتقض» ب.

(4) عنه المستدرك: 1- 230 ح 7. و في الكافي: 3- 36 ح 2 و صدر ح 6، و الفقيه: 1- 37 صدر ح 1، و عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2- 21 ح 47، و التهذيب: 1- 9 صدر ح 15، و ص 10 ح 18، و الاستبصار: 1- 86 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 1- 248- أبواب نواقض الوضوء- ب 2 ح 2 و ح 6 و ح 8. و في الهداية: 18 مثله.

(5) عنه المستدرك: 1- 234 ح 2. و النظر الكافي: 3- 36 ح 9، و ص 37 ح 12 و ح 13، و ص 39 ح 1- ح 3، و ص 54 ح 6، و ج 4- 108 ح 6، و علل الشرائع: 295 ح 1، و ص 296 ح 4، و عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2- 1 2 ح 46، و الفقيه: 1- 38 ح 9، و ص 39 ح 1، و التهذيب: 1- 13 ح 25 و ح 28، و ص 15 ح 31 و ح 33، و ص 17 ح 38 و ح 41، و ص 21 ح 52 و ح 54، و ص 23 ح 59، و ص 253 ح 21، و ص 349 ح 18 و ح 23، و ج 2- 328 ح 202، و ج 4- 264 ح 32، و الاستبصار: 1- 83 ح 1 و ح 2، و ص 84 ح 1 و ح 3، و ص 87 ح 1، و ص 88 ح 3، و ص 91 ح 3 و ح 4، و ص 93 ح 10 و ح 11، و ص 94 ح 15، و السرائر: 3- 608، عنها الوسائل: 1- 260- أبواب نواقض الوضوء- ضمن ب 6، و ص 264 ضمن ب 7، و ص 270 ضمن ب 9، و ص 276 ضمن ب 12.
التالي الأصلية 17داخلي 11/537 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...