الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · الصفحة الأصلية 39 / داخلي 37 من 537
صفحة
[صفحة 39] من ترك شعرة متعمدا لم يغسلها من الجنابة فهو في النار (1).
ثمَّ صب الماء على رأسك و بدنك مرتين، و امرر يديك على بدنك كله، و خلل أذنيك بإصبعيك، و كلما أصابه الماء فقد طهر (2).
فإن أصابتك جنابة بالليل و اغتسلت، فأصبحت و وجدت بثوبك جنابة (3)، فلا إعادة عليك، إن كنت قد نظرت و لم تر شيئا، و إن لم تنظر (4) فعليك الإعادة (5).
و إذا دخلت الحمام و لم (6) يكن عندك ما تغرف به و يداك قذرتان [1]، فاضرب يدك في الماء و قل: «بسم الله و بالله» و هذا مما قال الله عز و جل وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ (7) (8).
[1] الظاهر أن المراد من القذارة هنا الوساخة.
(1) عنه البحار: 81- 58 ح 24، و الوسائل: 2- 173- أبواب الجنابة- ب 1 ح 2. و في أمالي الصدوق:
391 ح 11، و عقاب الأعمال: 272 ح 1، و التهذيب: 1- 135 ح 64 باختلاف يسير. و في الفقيه:
1- 46 عن رسالة أبيه مثله، و كذا في الهداية: 20.
(2) عنه المستدرك: 1- 480 ح 4 و عن الهداية: 20 مثله. و في الفقيه: 1- 46 عن رسالة أبيه مثله. و في الكافي: 3- 43 ذيل ح 1 و ذيل ح 3، و التهذيب: 1- 132 ذيل ح 56، و ص 133 ذيل ح 59، و الاستبصار: 1- 123 ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 2- 229- أبواب الجنابة- ب 26 ذيل ح 1 و ذيل ح 2.
(3) «نجاسة» أ، د.
(4) «تطلب» أ، د.
(5) الكافي: 3- 406 ح 7، و الفقيه: 1- 42 ح 19، و التهذيب: 1- 424 ح 19، و ج 2- 202 ح 92، و الاستبصار: 1- 182 ح 12 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 3- 478- أبواب النجاسات- ب 41 ح 3 و ح 4.
(6) «فان لم» ب.
(7) الحج: 78.
(8) فقه الرضا: 85 مثله، عنه البحار: 81- 52 ذيل ح 23، و في الفقيه: 1- 9 ذيل ح 15 مثله. و في الكافي: 3- 4 ح 2، و التهذيب: 1- 149 ح 116، و الاستبصار: 1- 128 ح 2 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1- 152- أبواب الماء المطلق- ب 8 ح 5.