الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 12 من 334 · الصفحة الأصلية 14

صفحة
[صفحة 14]
و أن الجدال منهي عنه لأنه (يؤدي إلى ما) (1) لا يليق به [1].

و قد سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى (2) قال: إذا انتهى الكلام إلى الله عز و جل فأمسكوا (3) (4).


و روي عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: تكلموا في خلق الله، (و لا تتكلموا) (5) في


[1] قال الله تعالى وَ ما قَدَرُوا اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ «الزمر: 67».

الاعتقادات: 42 مثله. تفسير العياشي: 1- 362 ح 31 بمعناه. راجع الكافي: 1- 92 باب النهي عن الكلام في الكيفية، و التوحيد: 454 باب النهي عن الكلام و الجدال و المراء في الله عز و جل، و الاحتجاج: 21، و البحار: 2- 124 باب ما جاء في تجويز المجادلة و المخاصمة في الدين و.


و ج 3- 257 باب النهي عن التفكر في ذات الله تعالى، و الخوض في مسائل التوحيد.


و في تصحيح الاعتقاد: 68 بعد نقل كلام الصدوق عن الاعتقادات:. قال أبو عبد الله الشيخ المفيد: الجدال على ضربين: أحدهما بالحق، و الآخر بالباطل فالحق منه مأمور به و مرغب فيه، و الباطل منه منهي عنه و مزجور عن استعماله.


قال الله تعالى وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ «النحل: 125» فأمر بجدال المخالفين. فأما الجدال الباطل فقد بين الله تبارك و تعالى عنه في قوله أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللّهِ أَنّى يُصْرَفُونَ «المؤمن: 69» فذم المجادلين.


(1) ليس في «د».

(2) النجم: 42.

(3) «فاسكتوا» ب.

(4) المحاسن: 237 ح 206، و تفسير علي بن إبراهيم: 1- 25، و الكافي: 1- 92 ح 2، و التوحيد:

456 ح 9، و الاعتقادات: 42 مثله.

(5) «و لا تكلموا» ب.
التالي ص 12/334 — الأصلية 14 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...