الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 14 من 334 · الصفحة الأصلية 16
صفحة
[صفحة 16] و يجب أن يعتقد أن رضاء الله ثوابه، و غضبه عقابه، لأن الله لا يزول من شيء إلى شيء، و لا يستفزه (1) شيء (2) و لا يغيره (3) [1].
و سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (4) فقال (عليه السلام): استوى من كل شيء، فليس شيء أقرب إليه من شيء (5).
[1] قال الله تبارك و تعالى إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ «المجادلة: 21».
و قال قُلِ اللّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهّارُ «الرعد: 16».
الكافي: 1- 110 ح 5 و ح 6، و التوحيد: 168 ح 1، و ص 169 ح 3 نحوه.
التوحيد: 170 ح 4 صدره، و ص 37 ضمن ح 2، و ص 42 ضمن ح 3، و ص 50 ضمن ح 13، و ص 70 ضمن ح 26، و ص 90 ضمن ح 3، و ص 91 ضمن ح 5، و ص 245، و ص 248 ضمن ح 1، و ص 314 ذيل ح 1، و ص 431، و ص 433، و ص 434 ضمن ح 1، و ص 450 ضمن ح 1 نحو ذيله.
راجع التوحيد: 168 باب معنى رضاه عز و جل و سخطه.
قال الصدوق في التوحيد: 198:. انه عز و جل قاهر لم يزل، و معناه: ان الأشياء لا تطيق الامتناع منه و مما يريد إنفاذه فيها، و لم يزل مقتدرا عليها. و راجع معنى العزيز ص 11.
(1) استفزه: إذا استخفه و أخرجه عن داره و أزعجه، «مجمع البحرين: 3- 399- فزز-».
(2) «بشيء» ب.
(3) «و لا يغير» ج.
(4) طه: 5.
(5) الكافي: 1- 127 ح 6، و ص 128 ح 7 و ح 8، و الاعتقادات: 45، و التوحيد: 315 ح 1 و ح 2، و ص 317 ح 4 و ح 7 مثله.
انظر التوحيد: 248 ضمن ح 1، و تصحيح الاعتقاد: 75، و بيان المجلسي في البحار: