بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 419 من 1781

صفحة

و في أكثر النسخ: و اختيرت السدفة، و السّدفة- بالضّم‏ (4)-: الظّلمة، أو اختلاط الضّوء و الظّلمة معا لوقت ما بين طلوع الفجر إلى الإسفار (5).


في أكثر شعرا، أي: في رأسك، فإنّه أكثر أجزاء البدن شعرا.


و الاست- بالكسر-: الدبر (6)، و يحتمل أن يكون ضيقه كناية عن الجرأة و الشجاعة.


ثمّ اعلم: أنّ هذه القصة من المشهورات بين الخاصّة و العامّة، و إن أنكره‏ (7) بعض المخالفين.


وَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِهِ عَلَى نَهْجِ الْبَلَاغَةِ (8): سَأَلْتُ النَّقِيبَ أَبَا جَعْفَرٍ يَحْيَى بْنَ زَيْدٍ (9) فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) كَيْفَ بَقِيَ تِلْكَ الْمُدَّةَ

التالي ص 419/1781 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...