دلائل الإمامة

محمد بن جرير الطبري‏ · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 184 / داخلي 174 من 639

صفحة
[صفحة 184]
فقال: علمي علمه، و علمه علمي، و إنّا لنعلم‏ (1) بالكائن قبل كينونته. (2)


102/ 7- قال أبو جعفر: حدّثنا يزيد بن مسروق، قال: حدّثنا عبد اللّه بن مكحول، عن الأوزاعي، قال:


بلغني خروج الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) إلى العراق، فقصدت مكّة فصادفته بها، فلمّا رآني رحّب بي و قال: مرحبا بك يا أوزاعي، جئت تنهاني عن المسير، و أبى اللّه (عزّ و جلّ) إلّا ذلك، إنّ من هاهنا إلى يوم الاثنين منيّتي‏ (3) فسهدت في عدّ الأيّام، فكان كما قال. (4)


103/ 8- قال أبو جعفر: حدّثنا عيسى بن‏ (5) ماهان بن معدان، قال: حدّثنا أبو جابر كيسان بن جرير، عن أبي النباخ‏ (6) محمّد بن يعلى، قال:


لقيت الحسين بن عليّ (عليه السلام) على ظهر الكوفة و هو راحل مع الحسن يريد معاوية، فقلت: يا أبا عبد اللّه أرضيت؟


فقال: شقشقة هدرت، و فورة ثارت، و عربيّ منحّى، و سمّ ذعاف‏ (7)، و قيعان بالكوفة و كربلاء، إنّي و اللّه لصاحبها، و صاحب ضحيّتها، و العصفور في سنابلها (8)، إذا تضعضع نواحي الجبل بالعراق، و هجهج كوفان الوهل‏ (9)، و منع البرّ جانبه، و عطّل‏


(1) في «ع، م»: لانه لا علم.

(2) نوادر المعجزات: 109/ 5، فرج المهموم: 227 عن الدلائل، إثبات الهداة 5: 207/ 71.

(3) في «ع، م»: مبعثي.

(4) نوادر المعجزات: 108/ 4، إثبات الهداة 5: 207/ 72، مدينة المعاجز: 238/ 18.

(5) في «ط» زيادة: معاذ.

(6) في «ع، م»: أبو جابر كيسان بن حريز، عن أبي التفاح.

(7) الذّعاف: السم يقتل من ساعته «المعجم الوسيط 1: 312».

(8) في «ع، م»: اسبالها.

(9) الظاهر أنّ المراد: زجر كوفان و ردّ أهلها الفزع و الخوف. انظر «النهاية- و هل- 5: 233، لسان العرب- هجج- 2: 386».
التالي الأصلية 184داخلي 174/639 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...