السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 31 / داخلي 25 من 509
صفحة
[صفحة 31]
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أوّل السنة شهر رمضان و اختلاف القول في الكمال و النقصان
فممّا رويناه في ذلك بعدة أسانيد إلى مولانا الصادق (عليه السلام) انّه قال: إذا سلم شهر رمضان سلمت السنة، و قال: رأس السنّة شهر رمضان.
(1) و روينا بإسنادنا إلى محمد بن يعقوب الكليني من كتاب الكافي بإسناده إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: انّ الشهور عند اللّه اثنا عشر شهرا في كتاب اللّه يوم خلق السموات و الأرض، فغرّة الشهور (2) شهر اللّه عزّ و جل و هو شهر رمضان، و قلب شهر رمضان ليلة القدر، و نزّل القرآن في أوّل ليلة شهر رمضان، فاستقبل (3) الشهر بالقرآن. (4)
و رويناه أيضا عن أبي جعفر بن بابويه من كتاب من لا يحضره الفقيه.
(5) و من ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى علي بن فضال من كتاب الصيام بإسناده إلى ابن
(1) رواه الشيخ في التهذيب 4: 333، عنه الوسائل 10: 311.
(2) غرة الشهور أي أوّلها، في النهاية: غرة كل شيء أوّله، أو المراد بها أفضلها و أكملها، و في النهاية: كل شيء ترفع قيمته فهو غرة.
(3) و استقبل (خ ل).
(4) الكافي 4: 67.
(5) رواه الصدوق في الفقيه 2: 99، الأمالي: 60، فضائل الأشهر الثلاثة: 87، عنهم الوسائل 10: 353 و 306، رواه الشيخ في التهذيب 4: 192، عنه البحار 58، 376.