بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 170 من 740

صفحة
[صفحة 159]

قَوْلُهُ‏ (1): قالَ قَرِينُهُ‏ (2) .. أَيْ شَيْطَانُهُ وَ هُوَ الثَّانِي‏ (3): رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ‏ (4) يَعْنِي الْأَوَّلَ‏ (5) وَ لكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (6) (7) فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُمَا:


لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَ‏ (8) .. أَيْ مَا فَعَلْتُمْ لَا تُبَدَّلُ‏ (9) حَسَنَاتٍ، مَا وَعَدْتُهُ لَا أُخْلِفُهُ.


بيان: ما وعدته .. استئناف، و المعنى لا تبدّل سيّئاتكم حسنات كما تبدّل للذين يستحقّون ذلك من الشيعة، بل توفون جزاء سيّئاتكم، و الوعد (10) بمعنى الإيعاد.

و قال الطبرسي (رحمه الله)‏ (11): المعنى أنّ الذي قدّمته لكم في دار الدنيا من أنّي أعاقب من جحدني و كذّب رسلي و خالف أمري‏ (12) لا يبدّل بغيره، و لا يكون خلافه.


19- فس‏ (13): قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ (14): أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ‏

____________


(1) في التّفسير: و أمّا قوله.

(2) سورة ق: 23.

(3) في المصدر: و هو حبتر.

(4) سورة ق: 27.

(5) في تفسير القمّيّ: يعني زريقا.

(6) وضع في (ك) على: كان، رمز نسخة بدل، و عليه فلا تكون هذه الجملة بآية.

(7) سورة ق: 27.

(8) سورة ق: 28- 29.

(9) في المصدر: لا يبدّل.

(10) كذا، و الظاهر: الوعيد.

(11) مجمع البيان 9- 147.

(12) في المصدر: و خالفني في أمري.

(13) تفسير القمّيّ 2- 357- 358.

(14) لا توجد كلمة: تعالى في المصدر.

التالي ص 170/740 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...