(3) قال في الصّحاح 1- 245: و أثبته غيره و ثبّته بمعنى، و يقال أثبته السّقم: إذا لم يفارقه، و قوله تعالى: «لِيُثْبِتُوكَ» .. أي يجرحوك جراحة لا تقوم معها، و نحوه في لسان العرب 2- 19- 20. و عليه فيحتمل أن يكون المعنى: أنّهما يجرحان النّاس و يعيبان عليهم لرضايتهم بإمارة أسامة. و يحتمل أنّ العبارة هكذا: ثبّطا النّاس عن الرّضا أو تبطّئا ...