الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 131 من 375 · الصفحة الأصلية 137

صفحة
[صفحة 137]

وَ أَنْصارِهِ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ، وَ بِعَلِيٍّ الْمَقْصُودِ، وَ بِحَقِّ شبرٍ وَ شبيرٍ، وَ بِحَقِّ أَسْمائِكَ الْحُسْنىٰ صَلِّ عَلىٰ أَفْضَلِ الصَّفْوَةِ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ أَنْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ.


يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ، يا سَيِّداهُ يا سَيِّداهُ يا سَيِّداهُ، يا مَوْلاهُ يا مَوْلاهُ يا مَوْلاهُ، يا عِمادَ مَنْ لٰا عِمادَ لَهُ، وَ يا سَنَدَ مَنْ لٰا سَنَدَ لَهُ، وَ يا ذُخْرَ مَنْ لٰا ذُخْرَ لَهُ أَنْتَ رَبِّي وَ أَنَا عَبْدُكَ عَلىٰ عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ، اللّهُمَّ اجْعَلْهُ مَوْقِفاً مَحْمُوداً وَ لٰا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا، وَ أَشْرِكْنا فِي صالِحِ دُعاءِ مَنْ دَعاكَ بِمِنىٰ وَ عَرَفاتٍ وَ مُزْدَلَفَةِ وَ عِنْدَ قَبْرِ نَبِيِّكَ (عليه السلام) وَ عِنْدَ زَمْزَمَ وَ الْمَقامِ.


اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَيْثُ رَفَعْتَ أَقْدارَنا عَنْ شَدِّ الزَّنانِيرِ (1) فِي الْأَوْساطِ وَ الْخَواتِيمِ فِي الْأَعْناقِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَيْثُ لَمْ تَجْعَلْنا زَنادِقَةً مُضِلِّينَ، وَ لٰا مُدَّعِيَةً شاكِّينَ مُرْتابِينَ وَ لٰا مُعارِضِينَ، وَ لٰا عَنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ (صلى اللّه عليه و آله) مُنْحَرِفِينَ، وَ لٰا بَيْنَ عِبادِهِ مَشْهُورِينَ.


اللّهُمَّ كَما بَلَّغْتَنا هٰذَا الْيَوْمَ الْمُباٰرَكَ مِنْ شَهْرِنا وَ سَنَتِنا هٰذِهِ الْمُباٰرَكَةِ، فَبَلِّغْنا آخِرَها فِي عافِيَةٍ وَ بَلِّغْنا أَعْواماً كَثِيرَةً بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ يا اللّٰهُ، يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ، يا سَيِّداهُ يا سَيِّداهُ يا سَيِّداهُ، يا مَوْلاهُ يا مَوْلاهُ يا مَوْلاهُ.


اللّهُمَّ وَ ما قَسَمْتَ لِي فِي هٰذِهِ السّاعَةِ وَ فِي هٰذَا الْيَوْمِ وَ فِي هٰذَا الشَّهْرِ وَ فِي هٰذِهِ السَّنَةِ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ بَرَكَةٍ أَوْ عافِيَةٍ، أَوْ مَغْفِرَةٍ أَوْ رَأْفَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ، أَوْ عِتْقٍ مِنَ النّارِ أَوْ رِزْقٍ واسِعٍ حَلٰالٍ طَيِّبٍ، أَوْ تَوْبَةٍ نَصُوحٍ، فَاجْعَلْ لَنا فِي ذٰلِكَ أَوْفَرَ النَّصِيبِ وَ أَجْزَلِ الْحَظِّ.


اللّهُمَّ ما أَنْزَلْتَ فِي هٰذِهِ السّاعَةِ وَ فِي هٰذَا الْيَوْمِ وَ فِي هٰذَا الشَّهْرِ وَ فِي هٰذِهِ


(1) الزّنارج الزنانير، الزنارة: ما يشدّ على الوسط.

التالي ص 131/375 — الأصلية 137 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...